responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : جواهر التاريخ ( السيرة النبوية ) نویسنده : الشيخ علي الكوراني العاملي    جلد : 1  صفحه : 356


2 . تدل أحاديث جعفر في الحبشة على حدوث تيار للدخول في الإسلام ، في قساوسة الحبشة والجزيرة والشام ومصر ، ولا بد أن يكون إسلامهم مؤثراً على أتباعهم ، وبه نفسر ردة فعل الروم القوية ضد النجاشي وضد النبي « صلى الله عليه وآله » ، لكنهم كانوا مشغولين بمعاركهم مع الفرس في سوريا وفلسطين ومصر .
كما نلاحظ في الحبشة ثورة خصوم النجاشي من وراء النيل لإسقاط حكمه ، وكانت حركتهم قوية وجيشهم كبيراً كما وصفته أم سلمة ، وقد طلب المهاجرون من النجاشي أن يقاتلوا معه فلم يقبل . ( الحاكم : 2 / 300 ) .
وفي السيرة الحلبية : 3 / 301 ، أن عمرو بن العاص أخبر جيفر بن الجلندي ملك عُمان بإسلام النجاشي فسأله : « فكيف صنع قومه بملكه ؟ قلت : أقروه واتبعوه . قال : والأساقفة أي رؤساء النصرانية والرهبان ؟ قلت : نعم . قال أنظر يا عمرو ما تقول ! إنه ليس من خصلة في رجل أفضح له أي أكثر فضيحة من كذب ! قلت : وما كذبت وما نستحله في ديننا . ثم قال : ما أرى هرقل علم بإسلام النجاشي » !
والظاهر أن النجاشي لم يعلن إسلامه إلا في نطاق محدود ، وأن هرقل عرف بإسلامه لكنه كان مشغولاً بحربه للفرس ، وحرك ضد النجاشي من استطاع من الملوك ( البطارقة ) فقاتلوا النجاشي فنصره الله عليهم !
وبعد انتصار هرقل على الفرس وضع خطته للقضاء النبي « صلى الله عليه وآله » بزعمه ، كما يأتي في حرب مؤتة وتبوك .

356

نام کتاب : جواهر التاريخ ( السيرة النبوية ) نویسنده : الشيخ علي الكوراني العاملي    جلد : 1  صفحه : 356
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست