responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : جواهر التاريخ ( السيرة النبوية ) نویسنده : الشيخ علي الكوراني العاملي    جلد : 1  صفحه : 311


عَبَدْتُمْ . وَلا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ . لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِي دِينِ » . ( أمالي المفيد / 246 ، وأمالي الطوسي / 19 وسيرة ابن هشام الحميري : 1 / 243 ) . وفي ذلك إخبار بأن هؤلاء لن يؤمنوا أبداً .
و . قال الوليد ومعه الملأ من قريش للنبي « صلى الله عليه وآله » : « إن كنت صادقاً فشُقَّ لنا القمر فرقتين ، قال : إن فعلت تؤمنون ؟ قالوا : نعم ، فأشار إليه بإصبعه فانشق شقتين رؤي حراء بين فلقيه ، فقالوا : هذا سحر مستمر من سحر محمد ! فأنزل الله تعالى : اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ . وَإِنْ يَرَوْا آيَةً يُعْرِضُوا وَيَقُولُوا سِحْرٌ مُسْتَمِرٌّ » . ( مناقب آل أبي طالب : 1 / 106 ، ومجمع البيان : 9 / 310 ، والفصول المختارة / 20 ، ومقدمة فتح الباري / 300 ، والمناقب لمحمد بن سليمان : 1 / 42 ، والصحيح من السيرة : 3202 ، وقد جعلها في السنة الثامنة .
أقول : أفاضت التفاسير ومصادر السيرة في وصف معجزة شق القمر ، وفي الخرائج : 1 / 31 ، أنها كانت في أول البعثة ، ونصت بعض رواياتها على أنها حدثت مرتين . ( البحار : 17 / 350 ، وعيون الأثر : 1 / 149 ) . وذكرت رواية ابن عباس في الحلية وفتح الباري ( 7 / 139 ) اسم الوليد بن المغيرة في الذين طلبوا هذه المعجزة ، وهو دليل على أنها كانت قبل هلاكه في السنة الثالثة ، ولا يضر وجود اسم أبي جهل لأنه كان إلى جانب الوليد ، ولعلها تكررت .
وذكر الفلكيون أن في القمر شقاً إلى الآن ، وقد يكون انشق ثم عاد واحداً .
ز . هاجر الأوس بسبب صراعهم مع الخزرج إلى مكة وحالفتهم قريش ، فأبطل الوليد بمكيدته حلفهم ، ففي المنمق / 268 : « خرجت الأوس جالية من الخزرج حتى نزلت على قريش بمكة فحالفتها ، فلما حالفتها قال الوليد بن المغيرة : والله ! ما نزل قوم قط على قوم إلا أخذوا شرفهم وورثوا ديارهم فاقطعوا حلف الأوس ، فقالوا : بأي شئ ؟ قالوا : إن في القوم حشمة ، فقولوا : إنا قد نسينا شيئاً لم نذكره لكم ، إنا قوم إذا طاف النساء

311

نام کتاب : جواهر التاريخ ( السيرة النبوية ) نویسنده : الشيخ علي الكوراني العاملي    جلد : 1  صفحه : 311
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست