في بدر ورُمي في البئر ، وحزَّبوا الأحزاب . وبعد فتح مكة اضطرهم إلى خلع سلاحهم ، لكنهم اصلوا تآمرهم عليه « صلى الله عليه وآله » ، حتى أخذوا دولته واضطهدوا عترته ! 4 - المؤذون للنبي « صلى الله عليه وآله » بالعشرات ، وفراعنة قريش أكثر من خمسة استشاط زعماء قريش غضباً بمجرد أن سمعوا خبر بعثة النبي « صلى الله عليه وآله » ، وذهبوا إلى أبي طالب وطلبوا منه أن يسلمهم النبي « صلى الله عليه وآله » ليقتلوه ، فردهم وجمع بني هاشم لحمايته ، فقاموا بحملة ضد النبي « صلى الله عليه وآله » وأخذوا يترصدون الفرصة لأذاه وقتله . وكان بنو أمية وبنو مخزوم أسوأ من يؤذيه ، ومنهم : من بني عبد شمس : حنظلة بن أبي سفيان ، وعبيدة بن سعيد بن العاص ، والعاص بن سعيد بن العاص ، وعقبة بن أبي معيط ، وعتبة بن ربيعة بن عبد شمس ، وأخوه شيبة ، وابنه الوليد بن عتبة بن ربيعة . ومن بني مخزوم : الوليد بن المغيرة ، وأبو جهل بن هشام واسمه عمرو بن هشام بن المغيرة ، وأخوه العاص بن هشام ، ومسعود بن أبي أمية بن المغيرة ، وأبو قيس بن الفاكه بن المغيرة ، ورفاعة بن أبي رفاعة وأخواه المنذر وعبد الله ، والسائب بن أبي السائب بن عابد ، وأخوه حاجب ، والأسود بن عبد الأسد بن هلال ، وعويمر بن السائب بن عويمر . ومن بني سهم : منبه بن الحجاج بن عامر ، وابنه العاص بم منبه ، وأخوه نبيه بن الحجاج ، وأبو العاص بن قيس ، وعاصم بن أبي عوف . ومن بني جمح : أمية بن خلف بن وهب ، وابنه علي ، وأوس بن معير بن لوذان .