البحار وسكان الجبال في الغياض والآكام وأهل السماء من قتله لبكيتم والله حتى تزهق أنفسكم ! وما من سماء يمر به روح الحسين إلا فزع له سبعون ألف ملك يقومون قياماً ترعد مفاصلهم إلى يوم القيامة ! وما من سحابة تمر وترعد وتبرق إلا لعنت قاتله ، وما من يوم إلا وتعرض روحه على رسول الله « صلى الله عليه وآله » فيلتقيان » . 6 - إسلام عمرو بن عبسة السلمي أخ أبي ذر لأمه ذكرت بعض روايات إسلام أبي ذر « رحمه الله » أنه أسلم هو وأخوه أنيس وأمه رملة بنت الوقيعة الغفارية ، وعدد من قبيلته بني غفار . ( أعيان الشيعة : 4 / 225 ، والأحوذي : 10 / 305 ) . وذكروا له أخاً من أمه هو عمرو بن عبسة السلمي . ( تهذيب الكمال : 33 / 294 ) . قال الطبري : 2 / 61 : « اجتمع أصحابنا على أن أول أهل القبلة استجاب لرسول الله ( ص ) خديجة بنت خويلد ، ثم اختُلف عندنا في ثلاثة نفر ، في أبي بكر وعلي وزيد بن حارثة ، أيهم أسلم أول ، قال الواقدي : أسلم معهم خالد بن سعد بن العاص خامساً ، وأسلم أبو ذر قالوا رابعاً أو خامساً ، وأسلم عمرو بن عبسة السلمي فيقال رابعاً أو خامساً . قال : فإنما اختلف عندنا في هؤلاء النفر أيهم أسلم أول ، وفي ذلك روايات كثيرة » . وشبيه به تاريخ اليعقوبي : 2 / 23 . وقال الحاكم : 4 / 148 ، عن عمرو بن عبسة السلمي قال : « أتيت رسول الله ( ص ) في أول ما بعث وهو بمكة وهو حينئذ مستخف » . وروى أحمد : 4 / 112 ، عن ابن عبسة : « إني كنت في الجاهلية أرى الناس على ضلالة ولا أرى الأوثان شيئاً ، ثم سمعت