السماوات مسيرة خمسين ألف عام ، في أقل من ثلث ليلة ، حتى انتهى إلى ساق العرش فدنى بالعلم ، فتدلى من الجنة على رفرف أخضر ، وغشى النور بصره ، فرأى عظمة ربه عز وجل بفؤاده ولم يرها بعينه ، فكان كقاب قوسين بينه وبينها ، أو أدنى . . » . 3 - الإسراء والمعراج زاد قريشاً كفراً وعتواً في أمالي الصدوق / 533 ، عن الإمام الصادق « عليه السلام » قال : « لما أسري برسول الله « صلى الله عليه وآله » إلى بيت المقدس حمله جبرئيل على البراق ، فأتيا بيت المقدس وعرض عليه محاريب الأنبياء « عليهم السلام » وصلى بها ، ورده فمرَّ رسول الله « صلى الله عليه وآله » في رجوعه بِعِيرٍ لقريش وإذا لهم ماء في آنية وقد أضلوا ( ضيعوا ) بعيراً لهم ، وكانوا يطلبونه ، فشرب رسول الله « صلى الله عليه وآله » من ذلك الماء وأهرق باقيه ! فلما أصبح رسول الله « صلى الله عليه وآله » قال لقريش : إن الله جل جلاله قد أسرى بي إلى بيت المقدس ، وأراني آثار الأنبياء « عليهم السلام » ومنازلهم ، وإني مررت بعير لقريش في موضع كذا وكذا وقد أضلوا بعيراً لهم ، فشربت من مائهم وأهرقت باقي ذلك . فقال أبو جهل : قد أمكنتكم الفرصة منه فسلوه كم الأساطين فيها والقناديل ؟ فقالوا : يا محمد إن هاهنا من قد دخل بيت المقدس ، فصف لنا كم أساطينه وقناديله ومحاريبه ؟ فجاء جبرئيل فعلق صورة بيت المقدس تجاه وجهه ، فجعل يخبرهم بما يسألونه عنه !