والمناقب والمثالب للقاضي المغربي / 87 . ورواها ابن هشام : 1 / 173 ، وقال : « تركنا منها بيتين أقذع فيهما » . وقال الأميني في الغدير : 7 / 361 : « حذف ابن هشام منها ثلاثة أبيات . . . < شعر > وما ذاك إلا سؤدد خصنا به * إلهُ العباد واصطفانا له الفخر رجال تمالوا حاسدين وبغضة * لأهل العلى فبينهم أبدا وتر وليد أبوه كان عبدا لجدنا * إلى علجة زرقاء جاش بها البحر < / شعر > يريد به الوليد بن المغيرة » . . وفي مناقب آل أبي طالب : 1 / 52 : « روى ابن بابويه في كتاب النبوة عن زين العابدين « عليه السلام » : « أنه اجتمعت قريش إلى أبي طالب ورسول الله « صلى الله عليه وآله » عنده فقالوا : نسألك من ابن أخيك النصف ، قال : وما النصف منه ؟ قالوا : يكف عنا ونكف عنه فلا يكلمنا ولا نكلمه ولا يقاتلنا ولا نقاتله . ألا أن هذه الدعوة قد باعدت بين القلوب وزرعت الشحناء وأنبتت البغضاء ! فقال : يا ابن أخي أسمعت ؟ قال : يا عم لو أنصفني بنو عمي لأجابوا دعوتي وقبلوا نصيحتي ! إن الله تعالى أمرني أن أدعو إلى دينه الحنيفية ملة إبراهيم ، فمن أجابني فله عند الله الرضوان والخلود في الجنان ، ومن عصائي قاتلته حتى يحكم الله بيننا وهو خير الحاكمين . فقالوا : قل له يكف عن شتم آلهتنا ، فلا يذكرها بسوء . فنزل ( فيما بعد ) : قُلْ أَفَغَيْرَ اللهِ تَأْمُرُونِّي أَعْبُدُ أَيُّهَا الجَاهِلُونَ . ( الزمر : 64 ) . فقالوا : قل له أرسله الله إلينا خاصة أم إلى الناس كافة ؟ قال : بل أرسلت إلى الناس كافة إلى الأبيض والأسود ، ومن على رؤس الجبال ، ومن في لجج البحار ولأدعون فارس والروم : قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا .