2 - خلق نور نبينا وآله « صلى الله عليه وآله » قبل هذا العالم وأحاديثه في مصادرنا متواترة ، وفي مصادرهم كثيرة ، بحثها آية الله الميلاني في المجلد الخامس من كتابه « نفحات الأزهار » ، ونكتفي هنا ببعضها : أ . فمنها ما نص على أن الله تعالى خلق نور النبي « صلى الله عليه وآله » قبل خلق الخلق ، كما في الخصال / 481 عن علي « عليه السلام » : « إن الله تبارك وتعالى خلق نور محمد « صلى الله عليه وآله » قبل أن خلق السماوات والأرض والعرش والكرسي واللوح والقلم والجنة والنار وقبل أن خلق آدم ونوحاً وإبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب وموسى وعيسى . . . وخلق الله عز وجل معه اثني عشر حجاباً : حجاب القدرة ، وحجاب العظمة ، وحجاب المنة ، وحجاب الرحمة ، وحجاب السعادة وحجاب الكرامة ، وحجاب المنزلة ، وحجاب الهداية ، وحجاب النبوة ، وحجاب الرفعة ، وحجاب الهيبة ، وحجاب الشفاعة . ثم حبس نور محمد « صلى الله عليه وآله » في حجاب القدرة اثني عشر ألف سنة وهو يقول : سبحان ربي الأعلى ، وفي حجاب العظمة أحد عشر ألف سنة وهو يقول : سبحان عالم السر ، وفي حجاب المنة عشرة آلاف سنة وهو يقول : سبحان من هو قائم لا يلهو . . الخ . » . ومعاني الأخبار / 306 . ب . ومنها أن عترة النبي « عليهم السلام » خلقوا من نوره « صلى الله عليه وآله » ، ففي الكافي : 1 / 442 : « قال لي أبو جعفر « عليه السلام » : يا جابر إن الله أول ما خلق خلق محمداً وعترته الهداة المهتدين ،