responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : جواهر التاريخ ( السيرة النبوية ) نویسنده : الشيخ علي الكوراني العاملي    جلد : 1  صفحه : 171


علي « عليه السلام » عندما يأتي له بالزاد ، وقد يعتكف معه .
ففي البحار : 15 / 363 ، والعثمانية للجاحظ / 305 : « فجاور في حراء في شهر رمضان ، ومعه أهله خديجة ، وعلي بن أبي طالب ، وخادم » .
وفي دلائل البيهقي : 2 / 14 ، وإمتاع الأسماع : 3 / 24 : « وخرج معه بأهله » .
وفي السيرة الحلبية : 1 / 383 : « كان يخرج لجواره ومعه أهله ، أي عياله التي هي خديجة ، إما مع أولادها أو بدونهم » . لكنهم تعمدوا تغييب علي « عليه السلام » ! فقال بخاري : 8 / 67 : « ثم يرجع إلى خديجة فتزوده لمثلها » .
ومعنى رنة إبليس : صوت حزنه ورعبه ، وقد روي أنه : « رنَّ أربع رنات : يوم لعن ويوم أهبط إلى الأرض ، ويوم بعث النبي « صلى الله عليه وآله » ، ويوم الغدير » . ( قرب الإسناد / 9 ) .
وأضاف لها في الخصال / 263 : « وحين أنزلت أم الكتاب » .
وفي الطبراني الكبير : 12 / 9 : « لما افتتح النبي « صلى الله عليه وآله » مكة رن إبليس » .
وفي شرح النهج : 13 / 209 ، عن علي « عليه السلام » ، أن الشيطان رنَّ : « صبيحة الليلة التي أسري فيها بالنبي « صلى الله عليه وآله » وهو بالحجر ، ولما بايعه الأنصار ليلة العقبة » .
وقال أهل البيت « عليهم السلام » بدأ الوحي في أفق مبين لا لبس فيه ولا خوف ، تصديقاً لقوله تعالى : وَلَقَدْ رَآهُ بِالأفُقِ المُبِينِ . وَمَا هُوَ عَلَى الغَيْبِ بِضَنِينٍ ( التكوير : 22 - 24 ) .
ففي تفسير الإمام العسكري « عليه السلام » / 155 ، عن الإمام الهادي « عليه السلام » قال له : « وأما تسليم الجبال والصخور والأحجار عليه ، فإن رسول الله « صلى الله عليه وآله » لما ترك التجارة إلى الشام ، وتصدق بكل ما رزقه الله تعالى من تلك التجارات ، كان يغدو كل يوم إلى حراء يصعده ، وينظر من قلله إلى آثار رحمة الله عز وجل ، وأنواع عجائب رحمته وبدائع حكمته ، وينظر إلى أكناف السماء وأقطار الأرض ، والبحار والمفاوز والفيافي ، فيعتبر

171

نام کتاب : جواهر التاريخ ( السيرة النبوية ) نویسنده : الشيخ علي الكوراني العاملي    جلد : 1  صفحه : 171
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست