فقد أرادوا به إرضاء اليهود الذين يعادون جبرئيل ، لأنه نزل بعذابهم ، ويحبون ميكائيل وإسرافيل لأنهما نزلا برزقهم ! قال ابن حجر في العجاب : 1 / 292 ، عن عمر ، أن اليهود قالوا له : « يا ابن الخطاب ما أحد أحب إلينا منك إنك تأتينا وتغشانا . . . قالوا عدونا جبريل وسلمنا ميكائيل » ! ثم روى أن اليهود قالوا : « لو أن ميكائيل الذي ينزل عليكم اتبعناكم فإنه ينزل بالرحمة والغيث ، وإن جبريل ينزل بالنقمة والعذاب وهو لنا عدو » !