وأحال في هامشه على : مستدرك الحاكم : 3 / 483 ، وتلخيصه للذهبي ، ونور الأبصار / 76 ، والفصول المهمة / 12 ، وكفاية الطالب / 406 ، والمناقب لابن المغازلي / 7 . الخ . » ثم قال في الصحيح : « ولكن نفوس شانئي علي « عليه السلام » قد نفست عليه هذه الفضيلة التي اختصه الله بها ، فحاولت تجاهل كل أقوال العلماء والمؤرخين ورواة الحديث والأثر ، والضرب بها عرض الجدار ! حيث نجدهم وبكل جرأة ولا مبالاة يثبتون ذلك لرجل آخر غير علي « عليه السلام » ، بل ويحاولون التشكيك في ما ثبت لعلي أيضاً ، حتى لقد قال في كتاب النور : « حكيم بن حزام ولد في جوف الكعبة ولا يعرف ذلك لغيره . وأما ما روي من أن علياً ولد فيها فضعيف عند العلماء » ! وقال المعتزلي : كثير من الشيعة يزعمون أنه ولد في الكعبة ، والمحدثون لا يعترفون بذلك ، ويزعمون أن المولود في الكعبة حكيم بن حزام . ثم حاول الحلبي والديار بكري الجمع والصلح بين الفريقين باحتمال ولادة كليهما فيها » . ( تاريخ الخميس : 1 / 279 ، والسيرة الحلبية : 1 / 129 ) . وأول من روى ولادة حكيم في الكعبة الزبير بن بكار في كتابه جمهرة نسب قريش : 1 / 353 ، قال : « دخلت أم حكيم بن حزام الكعبة مع نسوة من قريش وهي حامل متم بحكيم بن حزام ، فضربها المخاض في الكعبة ، فأتيت بنطع حيت أعجلتها الولادة ، فولدت حكيم بن حزام في الكعبة على النطع » . ( مجلة تراثنا : 26 / 33 ) . أقول : يكفي لرده شهادة الحاكم ( 3 / 483 ) بأن ولادة علي « عليه السلام » في الكعبة متواترةٌ عن الجميع ، ومعناه أن السلطة بعد القرون الأولى غيبت تلك النصوص وأبادتها ، ونشرت بدلها كذبة ابن بكار الزبيري الناصبي لمصلحة حكيم بن حزام الطليق ، وهو ناصبي !