responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : جواهر التاريخ ( السيرة النبوية ) نویسنده : الشيخ علي الكوراني العاملي    جلد : 1  صفحه : 116


الضرع وأذهبت الزرع ، فاسمعنَّ اللهم وأمطرنَّ غيثاً مَريعاً مغدقاً . فما راموا حتى انفجرت السماء بمائها وكظ الوادي بثجه ، وفي ذلك يقول بعض قريش :
< شعر > بشيبة الحمد أسقى الله بلدتنا * وقد فقدنا الكرى واجلوذ المطر منا من الله بالميمون طائره * وخير من بشرت يوما به مضر مبارك الأمر يستسقى الغمام به * ما في الأنام له عدل ولا خطر » < / شعر > قد اشتهرت رواية رقيقة بنت أبي صيفي بن هاشم ، وفيها : « قام فاعتضد ابن ابنه محمداً فرفعه على عاتقه ، وهو يومئذ غلام قد أيفع أو كرب ، ثم قال . . . . فورب الكعبة ما راموا حتى انفجرت السماء بمائها . . . فسمعت شيخان قريش وجلتها : عبد الله بن جدعان ، وحرب بن أمية ، وهشام بن المغيرة يقولون لعبد المطلب : هنيئاً لك سيد البطحاء » ! ( الدعاء للطبراني / 606 ، ومعجمه الكبير : 24 / 260 ، والزوائد : 2 / 214 ، وشرح النهج : 7 / 271 ، وغيرها ) .
ومعنى : قد أيفع أو كرب : أنه « صلى الله عليه وآله » كان صبياً يافعاً قارب البلوغ . أي كان يبدو كبير السن للناظر ، وإن كان سنه أصغر من ذلك .
وتدل الرواية التالية على أنه « صلى الله عليه وآله » كان في زمن جده عبد المطلب ناضجاً يعتمد عليه جده في إدارة الرعاة كالرجل الكبير ! ففي الكافي : 1 / 447 ، عن الإمام الصادق « عليه السلام » قال : « كان عبد المطلب أرسل رسول الله « صلى الله عليه وآله » إلى رعاته في إبل قد ندَّت له ليجمعها فأبطأ عليه ، فأخذ بحلقة باب الكعبة وجعل يقول : يا رب أتهلك آلك إن تفعل فأمرٌ ما بدا لك ! فجاء رسول الله بالإبل وقد وجه عبد المطلب في كل طريق وفي كل شعب في طلبه . . ولما رأى رسول الله أخذه فقبله وقال : يا بني لا وجهتك بعد هذا في شئ ، فإني أخاف أن تغتال فتقتل » .
وفي رواية : « ذهبت إبل له فأرسل ابن ابنه في طلبها ولم يرسله في حاجة قط إلا

116

نام کتاب : جواهر التاريخ ( السيرة النبوية ) نویسنده : الشيخ علي الكوراني العاملي    جلد : 1  صفحه : 116
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست