نام کتاب : تنبيه الغافلين عن فضائل الطالبين نویسنده : المحسن إبن كرامة جلد : 1 صفحه : 67
أتعلمون ان الله مولاي ، وانا مولى المؤمنين ، وأنا أولى بكم من أنفسكم ( قال ذلك ثلاث مرات ) ، قالوا ، قلنا : نعم . قالوا : وهو آخذ يدك بيده حتى عرفناك باسمك وعرفناك بيدك ، وهو يقول : من كنت مولاه فهذا مولاه ، اللهم ، وال من والاه ، وعاد من عاداه ( قال ذلك ثلاث مرات ) [1] . وقد روي حديث غدير خم ابن عباس ، وسعد بن أبي وقاص ، حديث طويل . وروى ابن هريرة عن ابن عباس ، ان النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : ( علي ولي كل مؤمن ومؤمنة من عبدي ) [2] . وعن عمران بن حصين ، ان النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : " علي مني وانا من منه ، وهو ولي كل مؤمن بعدي " [3] ، وعن علي ( رض ) ان النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : " إني سألت الله فيك خمسا ، فمنعني واحدة وأعطاني أربعا ، سألته ان يجمع عليك أمتي فأبى ، وأعطاني منك ، : إنك أو من تنشق عنه الأرض يوم القيامة ، وأنت معي مع لوائي الحمد وأنت تحمله بين يدي تسبق الأولين والآخرين ، وأعطاني إنك ولي المؤمنين بعدي " [4] . والخبر يدل على إمامته وإنه كان معصوم الظاهر والباطن لا يتغير ، ويدل ان الإمامة له [ وليس ] في غيره على ما يقوله .
[1] ورد الحديث في ذيل ترجمة أمير المؤمنين من تاريخ دمشق ج 2 ص 23 ، وفي أرجح المطالب ص 564 ، وفي إحقاق الحق ج 6 ص 251 . [2] العوالم ج 15 ص 15 . [3] العمدة ص 198 . [4] ورود نظيره في مناقب الخوارزمي ص 294 وفي تاريخ دمشق ( ترجمة الإمام علي ع ) ج 2 ص 342 .
67
نام کتاب : تنبيه الغافلين عن فضائل الطالبين نویسنده : المحسن إبن كرامة جلد : 1 صفحه : 67