responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : تنبيه الغافلين عن فضائل الطالبين نویسنده : المحسن إبن كرامة    جلد : 1  صفحه : 21


سورة البقرة - قوله تعالى :
* ( وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا وإذا خلوا إلى شياطينهم قالوا إنما نحن مستهزءون الله يستهزئ بهم ويمدهم في طغيانهم يعمهون ) * .
البقرة 2 : 14 - 15 .
روى أبو صالح عن ابن عباس : انها نزلت في عبد الله بن أبي سلول الخزرجي وأصحابه ، خرجوا فاستقبلهم نفر من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال لأصحابه : انظروا كيف أراد عنكم هؤلاء السفهاء !
فسلم عليهم ورحب بهم ، ثم اخذ بيد [ الامام ] علي وقال : مرحبا يا بن عم رسول الله وسيد بني هاشم ما خلا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، فقال علي : يا عبد الله ، اتق الله ولا تنافق ، فإن المنافق شر خلق الله . فقال : مهلا يا أبا الحسن ، إلي تقول هذا ؟ ! والله ، إن إيماننا كايمانكم ، ثم تفرقوا .
ورجع أمير المؤمنين [ عليه السلام ] والمسلمون إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، ونزلت هذه الآية [1] فيدل على أشياء منها : شهادة الله لأمير المؤمنين بالإيمان ظاهرا وباطنا ،



[1] روى الحاكم الحسكاني في شواهد التنزيل : 1 / 94 في سبب نزول الآية الكريمة فقال في الحديث رقم 122 : أخبرنا أبو العباس العلوي قال : أخبرنا أبو الحسن الفسوي قال : حدثنا أبو بكر الشيرازي قال : حدثنا أبو عمرو بن السماك ببغداد في درب الضفادع قال : حدثنا عبد الله بن ثابت المقري قال : حدثنا أبي ، عن الهذيل ، عن مقاتل : عن محمد بن الحنفية قال : بينما أمير المؤمنين علي بن أبي طالب قد أقبل من خارج المدينة ومعه فارسي وعمار ، وصهيب والمقداد ، وأبو ذر ، إذ بصر بهم عبد الله بن أبي سلول المنافق ومعه أصحابه ، فلما دنا أمير المؤمنين ، قال عبد الله بن أبي : مرحبا بسيد بني هاشم وصي رسول الله وأخيه وختنه وأبي السبطين الباذل له ماله ونفسه فقال : ويلك يا بان أبي أنت منافق أشهد عليك بنفاقك . فقال : ابن أبي : وتقول مثل هذا لي ؟ ووالله إني لمؤمن مثلك ومثل أصحابك . فقال علي ثكلتك أمك ما أنت إلا منافق . ثم أقبل إلى رسول صلى الله عليه وآله وسلم فأخبره بما جرى فأنزل الله تعالى : * ( وإذا لقوا الذين آمنوا ) * يعني وإذا لقي ابن سلوك أمير المؤمنين المصدق بالتنزيل * ( قالوا آمنا ) * يعني صدقنا بمحمد والقرآن * ( وإذا خلوا إلى شياطينهم ) * من المنافقين * ( قالوا : إنا معكم ) * في الكفر والشرك * ( إنما نحن مستهزئون ) * بعلي بن أبي طالب وأصحابه . يقول الله تعالى [ تبيتا لهم ] : * ( الله يستهزئ بهم ) * يعني يجازيهم في الآخرة جزاء استهزائهم بعلي وأصحابه رضي الله عنهم . وذكر الحديث الخوارزمي في مناقبه ص 196 ، ورواه أيضا عن أبي صالح عن ابن عباس العلامة الأردبلي رحمه الله في كشف الغمة : 1 / 307 وذكر الحديث السيد هاشم البحراني في تفسير البرهان : 1 / 62 وذكره أيضا الحسيني المرعشي في إحقاق الحق : 3 / 535 .

21

نام کتاب : تنبيه الغافلين عن فضائل الطالبين نویسنده : المحسن إبن كرامة    جلد : 1  صفحه : 21
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست