نام کتاب : تنبيه الغافلين عن فضائل الطالبين نویسنده : المحسن إبن كرامة جلد : 1 صفحه : 119
وعن جعفر بن محمد ، عن آبائه ، عن علي ( عليهما السلام ) ، إن النبي قال لعلي : ان في السماء حرسا وهم الملائكة ، وفي الأرض حرسا وهم شيعتك يا علي [1] . وروي الناصر للحق بأسناده عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم [ انه قال ] : يدخلون الجنة من أمتي سبعون ألف بغير حساب [2] ، قال علي [ عليه السلام ] : من هم يا رسول الله ؟ قال : هم شيعتك ، وأنت أمامهم . وروي بأسناده عن أم سلمة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم إنه قال : شيعة علي هم الفائزون يوم القيامة . وسئل الحسن [ عليه السلام ] : من شيعتكم ؟ قال : هم الذين قال الله تعالى : * ( وعباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هونا وإذا خاطبهم الجاهلون ) * [3] . وروي عن الإمام علي عليه السلام : ما أختار أهل البيت أحد فزلت به قدم إلا ثبتته قدم أخرى ، حتى ينجيه الله يوم القيامة [4] . - قوله تعالى : * ( وأنذر عشيرتك الأقربين ) * الشعراء 26 : 214 . عن البراء بن عازب قال : لما نزل قوله : ( وأنذر عشيرتك الأقربين ) ، جمع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بني عبد المطلب وهم يومئذ أربعون رجلا ، الرجل منهم يأكل المسنة ويشرب العس ، فأمر عليا فأتى برجل شاة ، فقال : ادنو بسم الله ، فدنا القوم عشرة عشرة فأكلوا وشبعوا ، ثم دعا بقصب من لبن فشرب منه ، ثم قال : اشربوا على اسم الله ، فشربوا حتى رووا ، فنذرهم أبو لهب وقال : هذا ما سحركم به الرجل ، فسكت رسول الله يومين لا يتكلم ، ثم دعاهم من الغد على مثل ذلك الطعام
[1] رواه الخوارزمي في مناقبه ص 328 . [2] رواه ابن البطريق في العمدة ص 305 . [3] الفرقان : 63 . [4] رواه الحسيني المرعشي في إحقاق الحق ج 17 ص 256 .
119
نام کتاب : تنبيه الغافلين عن فضائل الطالبين نویسنده : المحسن إبن كرامة جلد : 1 صفحه : 119