نام کتاب : ترجمة الإمام الحسين ( ع ) نویسنده : ابن عساكر جلد : 1 صفحه : 242
219 - وأخبرناه أبو المظفر القشيري ، أنبأنا أبو سعد محمد بن عبد الرحمان ، أنبأنا أبو عمرو ابن حمدان ، أنبأنا أبو يعلى ، أنبأنا شيبان بن فروخ ، أنبأنا عمارة بن زاذان :
219 - رواه أبو يعلى الموصلي في مسند مالك من مسنده تحت الرقم : " 3402 " ج 6 ص 129 وما بين المعقوفين منه وفيه : قتل به فأراه فجاء سهلة . . . والباقي سواء . ورواه أيضا الخوارزمي في الفصل : " 8 " من مقتله ج 1 ص 160 ، بسنده عن أبي ى يعلى أحمد بن علي بن المثنى قال : وأنبأني أبو العلاء الحسين بن أحمد الهمداني ، أخبرني زاهر بن طاهر الكاتب ، أخبرني محمد بن عبد الرحمان الجنزرودي ، أخبرني محمد بن أحمد بن محمد بن حمدان الحيري ، أخبرني أحمد بن علي بن المثنى . . ورواه أيضا أحمد بن حنبل في الحديث : " 1000 " من مسند أنس بن مالك من مسنده : ج 3 ص 242 قال : حدثنا مؤمل ، حدثنا عمارة بن زاذان ، حدثنا ثابت ، عن أنس بن مالك : أن ملك المطر استأذن ربه أن يأتي النبي صلى الله عليه وسلم فأذن له ، فقال [ النبي ] لام سلمة : املكي علينا الباب لا يدخل علينا أحد . قال [ أنس ] : وجاء الحسين ليدخل فمنعته [ أم سلمة ] فوثب فدخل فجعل يقعد على ظهر النبي صلى الله عليه وسلم وعلى منكبه وعلى عاتقه ، قال : فقال الملك للنبي صلى الله عليه وسلم أتحبه ؟ قال : نعم . قال : أما إن أمتك ستقتله . وإن شئت أريك المكان الذي يقتل فيه ؟ فضرب بيده فجاء بطينة حمراء فأخذتها أم سلمة فصرتها في خمارها . قال [ زاذان ] قال ثابت : بلغنا أنها كربلاء . ورواه أيضا في الحديث : " 1100 " من مسند أنس من كتاب المسند : ج 3 ص 265 ط 1 ، قال : حدثنا عبد الصمد بن حسان ، قال : أنبأنا عمارة - يعني ابن زاذان - عن ثابت عن أنس قال : استأذن ملك المطر أن يأتي النبي صلى الله عليه وسلم فأذن له ، فقال لام سلمة احفظي علينا الباب لا يدخل [ علينا ] أحد . فجاء الحسين بن علي رضي الله تعالى عنهما فوثب حتى دخل فجعل يصعد على منكب النبي صلى الله عليه وسلم فقال له الملك : أتحبه ؟ قال النبي صلى الله عليه وسلم : نعم . قال : فإن أمتك تقتله وإن شئت أريتك المكان الذي يقتل فيه ؟ قال : فضرب بيده فأراه ترابا احمر فأخذت أم سلمة ذلك التراب فصرته في طرف ثوبها . قال [ ثابت ] : فكنا نسمع [ أنه ] يقتل بكربلاء . أقول : ورواه عنه في ترجمة الإمام الحسين من البداية والنهاية : ج 8 ص 199 . ورواه أيضا أبو نعيم الأصفهاني في دلائل النبوة ص 486 قال : حدثنا محمد بن الحسن بن كوثر ، حدثنا بشر بن موسى ، حدثنا عبد الصمد بن حسان ، حدثنا عمارة بن زاذان : عن ثابت البناني ، عن أنس بن مالك قال : استأذن ملك المطر أن يأتي النبي صلى الله عليه وسلم فأذن له ، فقال [ النبي ] لام سلمة احفظي علينا الباب لا يدخلن أحد . قال فجاء الحسين بن علي رضي الله عنه فوثب حتى دخل فجعل يصعد على منكب النبي صلى الله عليه وسلم فقال له الملك : أتحبه ؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم : نعم . قال : فإن من أمتك من يقتله ! ! وإن شئت أريتك المكان الذي يقتل فيه ؟ قال : فضرب بيده فأراه ترابا أحمر فأخذته أم سلمة رضي الله عنها [ فصرته في ثوبها ] . [ قال : ] وفي رواية سليمان بن أحمد : فشمها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : ريح كرب وبلاء ، فقال [ ثابت ] : كنا نسمع أنه يقتل بكربلاء . ورواه السيوطي في الخصائص : ج 2 ص 125 ، نقلا عن أبي نعيم والبيهقي . ورواه أيضا في الحبائك ص 44 عن البغوي في معجم الصحابة والطبراني . ورواه أيضا ابن حبان - كما في باب مناقب الحسن والحسين تحت الرقم : " 2241 " من موارد الظمآن ص 554 قال : أخبرنا الحسن بن سفيان ، حدثنا شيبان بن فروخ ، حدثنا عمارة بن زاذان ، حدثنا ثابت : عن أنس بن مالك قال : استأذن ملك القطر ربه أن يزور النبي صلى الله عليه وسلم فأذن له فكان في يوم أم سلمة فقال النبي صلى الله عليه وسلم : احفظي علينا الباب لا يدخل علينا أحد . فبينا هي على الباب إذ دخل الحسين بن علي فطفر فاقتحم ففتح الباب فدخل ، فجعل يتوثب على ظهر النبي صلى الله عليه وسلم وجعل النبي صلى الله عليه وسلم يتلثمه ويقبله فقال له الملك : [ أ ] تحبه ؟ قال : نعم . قال : أما إن أمتك ستقتله ، إن شئت أريتك المكان الذي يقتل فيه ؟ قال : نعم . فقبض قبضة من المكان الذي يقتل فيه قال : نعم . فقبض قبضة من المكان الذي يقتل فيه فأراه إياه فجاء سهلة أو تراب أحمر فأخذته أم سلمة فجعلته في ثوبها . قال : ثابت كنا نقول : إنها كربلاء . ورواه أيضا الهيثمي في مجمع الزوائد : ج 9 ص 187 ، عن أحمد وأبي يعلى والبزار والطبراني . ورواه في عنوان : " أخبار الملك رسول الله بقتل الحسين . . " من ذخائر العقبى ص 147 . وقال : خرجه البغوي في معجمه وأبو حاتم في صحيحه وأحمد في مسنده . ورواه أيضا ابن حجر في الصواعق المحرقة ص 190 ، عن معجم البغوي ، ثم قال : وأخرجه أيضا أبو حاتم في صحيحه ، وروى أحمد نحوه وروى عبد بن حميد وابن أحمد نحوه أيضا لكن فيه : " ان الملك جبرئيل " فإن صح فهما واقعتان ، وزاد الثاني أيضا أنه صلى الله عليه وسلم شمها وقال : ريح كرب وبلاء . ورواه عنهم وعن مصادر أخر جمة في إحقاق الحق : ج 11 ، ص 409 . ورواه أبو نعيم في الدلائل ج 6 ص 469 قال : أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان ، أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار ، حدثنا بشر بن موسى . . . قال وكذلك رواه شيبان بن فروخ عن عمارة .
242
نام کتاب : ترجمة الإمام الحسين ( ع ) نویسنده : ابن عساكر جلد : 1 صفحه : 242