responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة نویسنده : السيد شرف الدين علي الحسيني الأستر آبادي    جلد : 1  صفحه : 385


عظيما ، إنما هي ، واجعل لنا ( 1 ) من المتقين إماما ، وإيانا عنى بذلك ( 2 ) .
[ وروى علي بن إبراهيم مثل ذلك ] ( 3 ) .
فعلى هذا التأويل تكون القراءة الأولى : ( واجعلنا للمتقين - يعني الشيعة - إماما ) ( إن ) ( 4 ) القائلين هم الأئمة عليهم السلام . والقراءة الثانية : وهو قوله عز وجل * ( واجعل لنا من المتقين ( وهم الأئمة عليهم السلام - إماما ) * نأتم به ، فيكون القائل والداعي هم ) ( 5 ) الشيعة الإمامية ، وقد استجاب الله سبحانه من أئمتهم ومنهم بأن جعلهم أئمة لهم في الباطن والظاهر وفي الدنيا وفي اليوم الآخر .
27 - وقال أيضا محمد بن العباس ( ره ) : حدثنا محمد بن القاسم بن سلام ، عن عبيد بن كثير ، عن الحسين ( بن نصر ) ( 6 ) بن مزاحم ، عن علي بن زيد الخراساني ، عن عبد الله بن وهب الكوفي ، عن أبي هارون العبدي ، عن أبي سعيد الخدري في قول الله عز وجل * ( ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إماما ) * قال رسول الله صلى الله عليه وآله لجبرئيل عليه السلام : من ( أزواجنا ) ؟ قال : خديجة ، قال ( وذرياتنا ) ؟
قال : فاطمة ، قال ( قرة أعين ) قال : الحسن والحسين ، قال ( واجعلنا للمتقين إماما ) ؟
قال : علي بن أبي طالب ( 7 ) . صلوات الله عليهم أجمعين صلاة باقية إلى يوم الدين .
[ وروى علي بن إبراهيم مثله ] ( 8 ) .


1 ) في نسختي ( ج ، م ) واجعلنا . 2 ) عنه البحار : 24 / 135 ح 8 والبرهان : 3 / 177 ح 6 ، مع اختلاف متنا . 3 ) تفسير القمي : 468 مرسلا نحوه وعنه البرهان : 3 / 177 ح 1 وما بين المعقوفين أثبتناه من نسخة ( أ ) . 4 - 5 ) ليس في نسخة ( ج ) . 6 ) ليس في نسخة ( م ) والبحار . 7 ) عنه البحار : 24 / 135 ح 9 والبرهان : 3 / 177 ح 7 . 8 ) تفسير القمي : 469 وعنه البحار : 24 / 134 ح 5 والبرهان : 3 / 177 ح 2 بسند آخر عن أبي عبد الله عليه السلام ، وما بين المعقوفين أثبتناه من نسخة ( أ ) .

385

نام کتاب : تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة نویسنده : السيد شرف الدين علي الحسيني الأستر آبادي    جلد : 1  صفحه : 385
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست