responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة نویسنده : السيد شرف الدين علي الحسيني الأستر آبادي    جلد : 1  صفحه : 350


< فهرس الموضوعات > الآية 72 < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > الآية 78 < / فهرس الموضوعات > إنك لعلى هدى مستقيم وإن جادلوك فقل الله أعلم بما تعملون الله يحكم بينكم يوم القيامة فيما كنتم فيه تختلفون ألم تعلم أن الله يعلم ما في السماء والأرض إن ذلك في كتاب إن ذلك على الله يسير ) * ( 1 ) .
وقوله تعالى : وإذا تتلى عليهم آيتنا بينت تعرف في وجوه الذين كفروا المنكر يكادون يسطون بالذين يتلون عليهم آيتنا قل أفأنبئكم بشر من ذلكم النار وعدها الله الذين كفروا وبئس المصير [ 72 ] 38 - تأويله : قال محمد بن العباس ( ره ) : حدثنا محمد بن همام ، عن محمد ابن إسماعيل العلوي ، عن عيسى بن داود قال : حدثنا الإمام موسى بن جعفر ، عن أبيه عليهما السلام في قوله عز وجل * ( وإذا تتلى عليهم آياتنا بينات تعرف في وجوه الذين كفروا المنكر يكادون يسطون بالذين يتلون عليهم آياتنا ) * الآية قال : كان القوم إذا نزلت في أمير المؤمنين عليه السلام آية في كتاب الله فيها فرض طاعته ( 2 ) أو فضيلة فيه أو في أهله سخطوا ذلك وكرهوا حتى هموا به وأرادوا به العظيم ( 3 ) وأرادوا برسول الله صلى الله عليه وآله أيضا ليلة العقبة غيضا وغضبا وحسدا حتى نزلت هذه الآية ( 4 ) .
وقوله تعالى : يا أيها الذين آمنوا اركعوا واسجدوا واعبدوا ربكم - إلى قوله تعالى - فنعم المولى ونعم النصير [ 78 ] 39 - تأويله : قال علي بن إبراهيم رحمه الله : خاطب الله سبحانه الأئمة عليهم السلام فقال * ( يا أيها الذين آمنوا اركعوا واسجدوا واعبدوا ربكم وافعلوا الخير لعلكم تفلحون وجاهدوا في الله حق جهاده هو اجتباكم وما جعل عليكم في الدين من حرج ملة


1 ) عنه البحار : 24 / 362 ح 87 والبرهان : 3 / 103 ح 1 . 2 ) في نسخة ( م ) طاعة . 3 ) في نسخة ( ج ) فيه العظيم ، وفى نسخة ( م ) به العظم . 4 ) عنه البحار : 24 / 362 ح 88 والبرهان : 3 / 103 ح 1 .

350

نام کتاب : تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة نویسنده : السيد شرف الدين علي الحسيني الأستر آبادي    جلد : 1  صفحه : 350
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست