responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة نویسنده : السيد شرف الدين علي الحسيني الأستر آبادي    جلد : 1  صفحه : 308


الرحمن ، والناس في الحساب يهتمون ويغتمون ، وهؤلاء يأكلون ويشربون فرحون .
فقال أمير المؤمنين عليه السلام : من هؤلاء يا رسول الله ؟
فقال : يا علي هم شيعتك وأنت إمامهم ، وهو قول الله عز وجل * ( يوم نحشر المتقين إلى الرحمن وفدا - على الرحائل - ونسوق المجرمين إلى جهنم وردا ) * ( 1 ) .
وهم أعداؤك يساقون إلى النار بلا حساب .
قوله تعالى : إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودا [ 96 ] 15 - تأويله : قال علي بن إبراهيم ( ره ) : روي أن أمير المؤمنين كان جالسا بين يدي رسول الله صلى الله عليه وآله فقال له : قل يا علي : اللهم اجعل لي في قلوب المؤمنين ودا ، [ فقال أمير المؤمنين عليه السلام : اللهم اجعل لي في قلوب المؤمنين ودا ] فأنزل الله على نبيه * ( إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودا ) * ( 2 ) .
16 - وقال أيضا : وروى فضالة بن أيوب ، عن أبان بن عثمان ، عن أبي حمزة الثمالي ، عن أبي جعفر عليه السلام في قوله * ( إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات ) * .
قال : آمنوا بأمير المؤمنين وعملوا الصالحات بعد المعرفة ( 3 ) .
معناه : بعد المعرفة بالله وبرسوله وبالأئمة صلوات الله عليهم .
17 - وقال محمد بن العباس ( ره ) : حدثنا محمد بن عثمان بن ( 4 ) أبي شيبة ، عن عون بن سلام ، عن بشر بن عمارة الخثعمي ، عن أبي روق ، عن الضحاك ، عن ابن عباس قال : نزلت هذه الآية في علي بن أبي طالب عليه السلام * ( إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات


1 ) تفسير القمي : 414 مع اختلاف وعنه البحار : 7 / 172 ح 2 والبرهان : 3 / 24 ح 2 ، وفى البحار : 68 / 140 ح 84 عن التأويل . 2 ) تفسير القمي : 416 وعنه البحار : 35 / 354 ح 4 والبرهان : 3 / 26 ح 5 وما بين المعقوفين من نسخة ( م ) . 3 ) عنه البرهان : 3 / 27 ح 7 ولم نجده في تفسير القمي . 4 ) في البحار ( عن ) والصحيح ما أثبتناه ، راجع لسان الميزان : 5 / 270 .

308

نام کتاب : تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة نویسنده : السيد شرف الدين علي الحسيني الأستر آبادي    جلد : 1  صفحه : 308
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست