responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة نویسنده : السيد شرف الدين علي الحسيني الأستر آبادي    جلد : 1  صفحه : 278


أبي طالب عليه السلام ومرة طعن الحسن عليه السلام ( ولتعلن علوا كبيرا ) قال : قتل الحسين عليه السلام ( فإذا جاء وعد أوليهما ) أي جاء نصر دم الحسين عليه السلام .
* ( بعثنا عليكم عبادا لنا أولي بأس شديد فجاسوا خلال الديار ) * .
قال : يبعثهم الله قبل خروج القائم عليه السلام فلا يدعون وترا لآل محمد صلى الله عليه وآله إلا قتلوه ( وكان وعدا مفعولا - خروج القائم عليه السلام ثم رددنا لكم الكرة عليهم ) خروج الحسين عليه السلام يخرج في سبعين ( ألفا ) ( 1 ) من أصحابه عليهم البيض المذهبة لكل بيضة وجهان المؤدون إلى الناس أن هذا الحسين قد خرج حتى لا يشك المؤمنين فيه وإنه ليس بدجال ولا شيطان ، والحجة القائم بين أظهرهم ، فإذا استقرت المعرفة في قلوب المؤمنين أنه الحسين عليه السلام جاء الحجة الموت ، فيكون الذي يغسله ويكفنه و يحنطه ويلحده في حفرته الحسين بن علي بن أبي طالب عليهما السلام ولا يلي الوصي إلا وصي ( مثله ) ( 2 ) .
فعلى هذا التأويل : يكون المعنى : إنا ( قضينا إلى بني إسرائيل ) على لسان موسى وعيسى عليهما السلام في الكتاب يعني التوراة والإنجيل ( لتفسدن في الأرض ) يخاطب بذلك أمة محمد صلى الله عليه وآله .
وقوله تعالى * ( ثم رددنا لكم الكرة عليهم ) * يخاطب بذلك أصحاب الحسين عليه السلام وعلى آبائه الكرام .
وهذا التأويل دليل صحيح على الرجعة وأن الحسين عليه السلام يرجع إلى الدنيا .
ويؤيد هذا ما جاء في الدعاء في اليوم الثالث من شعبان ( الممدود بالنصرة يوم الكرة ، المعوض عن قتله أن الأئمة من نسله والشفاء في تربته والفوز معه في


1 ) ليس في الكافي . 2 ) الكافي : 8 / 206 ح 250 وعنه البحار : 53 / 13 ح 103 والبرهان : 2 / 401 و مختصر البصائر : 48 ، وما بين القوسين ليس في نسخة ( أ ) .

278

نام کتاب : تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة نویسنده : السيد شرف الدين علي الحسيني الأستر آبادي    جلد : 1  صفحه : 278
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست