responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة نویسنده : السيد شرف الدين علي الحسيني الأستر آبادي    جلد : 1  صفحه : 257


عز وجل * ( وأوحى ربك إلى النحل أن اتخذي من الجبال بيوتا ومن الشجر ومما يعرشون ) * قال : ما بلغ بالنحل أن يوحى إليها ، بل فينا نزلت ، فنحن النحل ، ونحن المقيمون لله في أرضه بأمره ، والجبال شيعتنا ، والشجر النساء المؤمنات ( 1 ) .
13 - ويؤيده : ما وجدته في مزار بالحضرة الغروية سلام الله على مشرفها في زيارة جامعة وهو ما هذا لفظه : اللهم صل على الفئة الهاشمية ، والمشكاة الباهرة النبوية والدوحة المباركة الأحمدية ، والشجرة الميمونة ( 2 ) الرضية ، التي تنبع بالنبوة وتتفرع بالرسالة ، وتثمر بالإمامة وتغذي ينابيع الحكمة ، وتسقى من مصفى ( 3 ) العسل والماء العذب الغدق الذي فيه حياة القلوب ونور الابصار الموحى إليه بأكل الثمرات ، واتخاذ البيوتات من الجبال والشجر ومما يعرشون ، السالك سبل ربه التي من رام غيرها ضل ، ومن سلك سواها هلك * ( يخرج من بطونها شراب مختلف ألوانه فيه شفاء للناس ) * [ أيها ] ( 4 ) المستمع الواعي القائل الداعي ( 5 ) .
فقد بان لك بأن الموحى إليه والمعني به ليس هو النحل ، وإنما هو النبي صلى الله عليه وآله والأئمة عليهم السلام .
توجيه التأويل الأول : إنما سمى الأئمة عليهم السلام النحل ، والشيعة الجبال ، والنساء الشجر على سبيل المجاز تسمية للشئ باسم مماثله .
ومعنى تسميتهم بالنحل لان النحل كما ذكره تعالى * ( يخرج من بطونها شراب مختلف ألوانه فيه شفاء للناس ) * وكذلك الأئمة عليهم السلام ( يخرج ) من علومهم ( شراب ) تشرب به قلوب المؤمنين ( مختلف ألوانه ) أي معانيه في علوم شتى ( فيه


1 ) عنه البحار : 24 / 110 ح 2 ، والبرهان : 2 / 375 ح 6 . 2 ) في نسخة ( ج ) المباركة . 3 ) في نسخة ( ج ) صفى ( خ ل - مصفى ) . 4 ) من نسخة ( ج ) . 5 ) عنه البحار : 24 / 111 ح 3 .

257

نام کتاب : تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة نویسنده : السيد شرف الدين علي الحسيني الأستر آبادي    جلد : 1  صفحه : 257
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست