responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة نویسنده : السيد شرف الدين علي الحسيني الأستر آبادي    جلد : 1  صفحه : 139


أشهدكم ملائكتي أني قد جعلت ثواب تسبيحكم وتقديسكم لهذه المرأة وشيعتها ومحبيها إلى يوم القيامة .
قال : فلما سمع العباس من رسول الله صلى الله عليه وآله ذلك ، وثب قائما وقبل بين عيني علي وقال : والله يا علي أنت الحجة البالغة لمن آمن بالله واليوم الآخر ( 1 ) .
17 - وذكر علي بن إبراهيم في تفسيره : أن * ( النبيين ) * رسول الله صلى الله عليه وآله * ( والصديقين ) * علي أمير المؤمنين * ( والشهداء ) * الحسن والحسين عليهما السلام * ( والصالحين ) * الأئمة عليهم السلام * ( وحسن أولئك رفيقا ) * يعني القائم من آل محمد عليهم السلام ( 2 ) .
18 - إعلم - جعلنا الله وإياك مع الذين أنعم الله عليهم - ما رواه أنس من محاسن التأويل ما جمع من فضل أهل البيت إلا القليل ، لان فضلهم لا يحد بحد ولا يحصى ( 3 ) بعد ، ولا يعلمهم إلا الله وأنفسهم ، كما قال النبي :
يا علي ما عرف الله إلا أنا وأنت ، ولا عرفني إلا الله وأنت ، ولا عرفك إلا الله وأنا ( 4 ) .
فكن لسماع فضلهم واعيا ، ولهم متابعا مواليا ، ولأمرهم سامعا طائعا ، إن شئت أن تكون ممن قال الله سبحانه * ( ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم ) * الآية .
وقد ورد أنه ( 5 ) المعني بقوله تعالى * ( أولئك هم المؤمنون حقا ) * لانهم الذين أطاعوا الله والرسول واتبعوا الأئمة صلوات الله عليهم .
19 - وهوما رواه الشيخ محمد بن يعقوب الكليني ( ره ) عن رجاله ، عن إسماعيل بن جابر قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : من سره أن يلقى الله وهو مؤمن حقا


1 ) مصباح الأنوار : 69 ( مخطوط ) وعنه البرهان : 1 / 392 ح 5 ، وفى البحار : 37 / 82 ح 15 ، وصدره في ج 24 / 31 ح 2 عن التأويل . 2 ) تفسير القمي : 131 وعنه البحار : 24 / 31 ح 1 و ج 67 : 192 ج 68 / 4 والبرهان : 1 / 393 ح 10 . 3 ) في نسختي ( ب ، م ) يحصر . 4 ) رواه البرسي في مشارق أنوار اليقين : 112 . 5 ) في الأصل : أن .

139

نام کتاب : تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة نویسنده : السيد شرف الدين علي الحسيني الأستر آبادي    جلد : 1  صفحه : 139
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست