نام کتاب : تاريخ عمرو بن العاص نویسنده : دكتر حسن إبراهيم حسن جلد : 1 صفحه : 248
الرهج وعلت الأصوات من قبل الأشتر فقال له القوم ( والله ما نراك إلا أمرته أن يقاتل ابعث إليه فليأتك وإلا والله اعتزلناك ) . فقال علي للرسول ( ويحك قل للأشتر أن يقبل فإن الفتنة قد وقعت ) فلم يسعه إلا المجئ وترك ساحة الحرب . ثم أرسل علي الأشعث بن قيس ليسأل معاوية عما يريده فقال له معاوية ( نرجع نحن وأنتم إلى ما أمر الله في كتابه ، تبعثون منكم رجلا ترضونه ونبعث منا رجلا ، ثم نأخذ عليهما أن يعملا بما في كتاب الله ) ثم رجح الأشعث إلى علي فأخبره . فقال الناس رضينا وقبلنا . فاختار أهل الشام عمرو بن العاص ، وقال أهل العراق : قد رضينا أبا موسى الأشعري . فقال علي ( قد عصيتموني في أول الأمر فلا تعصوني الآن ) وبين لهم تخوفه من أبي موسى لأنه كان يخذل الناس عنه ، فأبوا إلا إياه ، فاضطر للسير على ما رأوا وهو مكره ( 1 ) وكان من نتائج هذه السياسة ما سنفصله .