نام کتاب : تاريخ عمرو بن العاص نویسنده : دكتر حسن إبراهيم حسن جلد : 1 صفحه : 178
البرلس ( 1 ) والدميرة ( 2 ) وأشموم طناح ( 3 ) وتنيس ( 4 ) وشطا ( 5 ) . ذكر المقريزي في خططه ( ج 1 ص 214 ) : وخرج شطا وقد أسلم إلى البرلس والدميرة وأشموم طناح ، فحشد أهل تلك النواحي وقدم بهم مددا للمسلمين وعونا لهم على عدوهم ، وسار بهم لفتح تنيس ، فبرز لأهلها وقاتلهم قتالا شديدا حتى قتل رحمه الله في المعركة شهيدا ، بعد ما أنكى فيهم وقتل منهم ، فحمل من المعركة ودفن في مكانه المعروف به خارج دمياط . وكان قتله في ليلة الجمعة النصف من شعبان ، فلذلك صارت تلك الليلة كل سنة موسما يجتمع الناس فيها من النواحي عند شطا ويحيونها وهم على ذلك إلى اليوم .
1 - ذكرها المرحوم على مبارك باشا في خططه فقال : البرلس ( بضم الموحدة والراء واللام المشددة وبعد سنين مهملة ) ثغر عظيم من ثغور مصر ، ويشتمل خط البرلس على جمله قرى متقاربة واقعة في الرمال التي بين البرلس وشاطئ البحر . والبرلس مدينة كانت قاعدة هذا الخط ، وبلاد البرلس الآن من مديرية الغربية 2 - دميرة واقعة على بحيرة المنزلة بالغرب من تنيس ، ذكرها ابن دقماق ( ج 5 ص 79 ) عند كلامه على تنيس ودمياط فقال : قال الحافظ جمال الدين : وبتنيس ودمياط يعمل القماش الرفيع ، وإن كانت شطا ودبيق ودميرة وتونة وما قاربها من تلك الجزائر يعمل بها الرفيع من القماش ، ولا بد أن يكون العرب قد استولى على هذه المدينة مع تنيس ودمياط . 3 - ذكرها ابن دقماق فقال . أشموم طناح وهي ( بضم الألف وسكون الشين المعجمة وضم الميم وسكون الواو وفي آخرها ميم وقيل نون ) تعرف بأشموم طناح ، وأشموم الرمان ، وهي قصبة كورة الدقهلية ، وهي مدينة ذات حمامات وأسواق وجوامع وفنادق ، وهي على خليج النيل الشرقي ، وهو البحر الذي حفره السلطان الملك الظاهر بيبرس البندقداري الصالحي . 4 - وقد أطنب كل من المقريزي وابن دقماق بذكر تنيس فقال المقريزي : كانت تنيس مدينة كبيرة . وكان أهلها مياسير أصحاب ثراء وأكثرهم حاكه ، وكان يعمل بها الرفيع من القماش . وكان يصنع فيها للخليفة ثوب يقال له البدنة لا يدخل فيه من الغزل سداء ولحمه غير أوقيتين ، وينسج باقيه بالذهب بصناعة محكمة لا تحوج إلى تفصيل أو خياطة وقيمته ألف دينار . 5 - مدينة عند تنيس ودمياط ، وإليها تنسب الثياب الشطوية ويقال إنها عرفت بشطا بن الهاموك ، وكانت تعمل كسوة الكعبة بشطا .
178
نام کتاب : تاريخ عمرو بن العاص نویسنده : دكتر حسن إبراهيم حسن جلد : 1 صفحه : 178