responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : تاريخ عمرو بن العاص نویسنده : دكتر حسن إبراهيم حسن    جلد : 1  صفحه : 177


الفيوم :
قال السيوطي ( ج 1 ص 62 ) : أقامت الفيوم سنة لم يعلم المسلمون بها ولا مكانها ، حتى أتاهم أت فذكرها لهم ، فأرسل عمرو معه ربيعة بن حبيش ابن عرفطة الصدفي فألقى أهل الفيوم بأيديهم من غير قتال .
دمياط :
ذكر المقريزي ( ج‌ 1 ص 213 - 214 ) إن الذي وجه عمرو إلى دمياط هو المقداد بن الأسود ، وكان عليها رجل من إخوان المقوقس يقال له ( الهاموك ) فامتنع بدمياط واستعد للحرب وحارب المسلمين ، وقتل ابنه في الحرب فعاد إلى دمياط ، وجمع أصحابه فاستشارهم في أمره ، وكان عنده حكيم قد حضر الشورى فقال : أيها الملك إن جوهر العقل لا قيمه له ، وما استغنى به أحد ولا هداه إلى سبيل الفوز والنجاة من الهلاك وهؤلاء العرب من بدء أمرهم لم ترد لهم رأيه ، وقد فتحوا البلاد وأذلوا العباد ، وما لأحد عليهم قدرة ، ولسنا بأشد من جيوش الشام ولا أعز وأمنع ، وإن القوم قد أيدوا بالنصر والظفر ، والرأي أن تعقد معهم صلحا ننال به الأمن وحقن الدماء وصيانة الحرم ، فما أنت أكثر رجالا من المقوقس ، فلم يعبأ الهاموك بقوله ، وغضب عليه فقتله . وكان له ابن عاقل وله دار ملاصقة للسور ، فخرج إلى المسلمين في الليل ودلهم على عورات البلد فاستولى المسلمون عليها ، وبرز الهاموك للحرب ، فلم يشعر بالمسلمين إلا وهم يكبرون على سور المدينة وقد ملكوها .
فلما رأى ( شطا ) بن الهاموك المسلمين فوق السور لحق بهم ومعه عدة من أصحابه ففت ذلك في عضد أبيه ، واستأمن للمقداد فتسلم المسلمون دمياط ، واستخلف المقداد عليها ، وسير بخبر الفتح إلى عمرو بن العاص . أه‌

177

نام کتاب : تاريخ عمرو بن العاص نویسنده : دكتر حسن إبراهيم حسن    جلد : 1  صفحه : 177
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست