ربما يكون الحل الأمثل ! ! : ومما تقدم كله يتضح : أن رقية التي تزوجها عثمان لم تكن بنت النبي « صلى الله عليه وآله » . فإذا كنا نريد أن نكون أكثر دقة في حكمنا على الروايات التاريخية ، فإننا لا بد أن نفترض « على تقدير التسليم بولادة بنات النبي « صلى الله عليه وآله » من خديجة - : أنهن قد متن وهن صغار ، ولم يتزوجن من أحد . فإن كان عثمان قد تزوج بمن اسمها رقية ، وبعد موتها تزوج بمن اسمها أم كلثوم فلا بد أن يكنّ لسن بنات النبي « صلى الله عليه وآله » . وإن تشابهت الأسماء . ولعل تشابه الأسماء بين زوجتي عثمان ، وبين من ولدن للنبي « صلى الله عليه وآله » بعد البعثة على الأكثر ، ومتن وهن صغار ، قد أوقع البعض بالاشتباه ، أو سوّغ له أن يدعي : أن هاتين البنتين أعني زوجتي عثمان ، هن نفس رقية وأم كلثوم بنات النبي « صلى الله عليه وآله » . وربما أكد هذه الشبهة وقواها كون زوجتي عثمان قد كن ربيبتين