3 - إن شانئك هو الأبتر : أخرج الزبير بن بكار ، وابن عساكر ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، قال : توفي القاسم ابن رسول الله « صلى الله عليه وآله » بمكة ، فمرّ رسول الله « صلى الله عليه وآله » ، وهو آت من جنازته ، على العاصي بن وائل وابنه عمرو ، فقال حين رأى رسول الله : أني لأشنؤه . فقال العاصي بن وائل : لا جرم لقد أصبح أبتر . فأنزل الله : * ( إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الأبْتَرُ ) * [1] . ورواية أخرى تقول : ولد لرسول الله « صلى الله عليه وآله » القاسم ، ثم زينب ، ثم عبد الله ، ثم أم كلثوم ، ثم فاطمة ، ثم رقية . فمات القاسم أولاً ، ثم