الظروف والأحوال . . وعلى وفق ما ينتهي إليه من نتائج في هذا المجال ، يكون التحرك ، ثم يكون تسجيل الموقف . ولكن من الواضح : أن من الضروري تخصيص قسط من الجهد الفكري والعملي باتجاه إيجاد الأجواء والمناخات المناسبة ، لطرح ومعالجة أكثر الموضوعات حساسية ، لأن ذلك هو الخيار الوحيد للأمة التي تريد أن تكون أمة واحدة ، تتقي ربها ، وتعبده وحده لا شريك له ، ولا تعبد أهواءها ، ولا مصالحها ، ولا أي شيء آخر إلا الله سبحانه وتعالى . وفقنا الله للعلم ، وللعمل الصالح . وهدانا إلى صراطه المستقيم ، والحمد لله ، والصلاة والسلام على محمد وآله الطاهرين . 20 رجب 1413 ه . ق - قم المشرفة جعفر مرتضى العاملي