responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : بنات النبي ( ص ) أم ربائبه؟ نویسنده : السيد جعفر مرتضى العاملي    جلد : 1  صفحه : 79


التوضيح :
إن محل الشاهد هو الفقرة الأخيرة من الرواية ، وإنما ذكرناها بطولها ليتضح ما يريد ابن عمر أن يقوله لذلك السائل .
وقد صرح شرّاح البخاري بأن السائل رجل خارجي ، يريد تسجيل إدانة لعثمان وعلي « عليه السلام » على حد سواء ، أي أنه يريد أن يعترف له ابن عمر بأنهما من مثيري الفتن ، الذين يجب قتالهم ، استناداً إلى نص القرآن الكريم .
وقد حاول ابن عمر أن يدافع عن عثمان ، لكنه لم يجد ما يقدمه في هذا السبيل سوى أنه حين فرّ في أحد ، قد عفا الله عنه ، لكن الخارجين عليه لم يعفوا عنه ، بل قتلوه .
ولكنه بالنسبة لعلي ، الذي حارب عائشة ، وطلحة ، والزبير ، في الجمل . ومعاوية في صفين ، ثم خوارج النهروان ، قد ذكر أموراً ثلاثة ، اعتبرها كافية لدفع ما يريد ذلك السائل إلصاقه به .
وهذه الأمور تشير إلى مزيد قربه « عليه الصلاة والسلام » من رسول الله « صلى الله عليه وآله » ، ومكانته لديه ، واختصاصه به . وهي التالية :
1 - كونه « عليه السلام » ابن عم رسول الله « صلى الله عليه وآله » .
2 - كونه صهر النبي « صلى الله عليه وآله » وختنه على ابنته .
3 - كون بيته في ضمن بيوت رسول الله « صلى الله عليه وآله » .
فلو كان عثمان أيضاً صهراً لرسول الله « صلى الله عليه وآله » لكان المناسب لابن

79

نام کتاب : بنات النبي ( ص ) أم ربائبه؟ نویسنده : السيد جعفر مرتضى العاملي    جلد : 1  صفحه : 79
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست