الكوفي في كتابيهما ، والمرتضى في الشافي ، وأبو جعفر في التلخيص : أن النبي « صلى الله عليه وآله » تزوج بها ، وكانت عذراء . يؤكد ذلك : ما ذكر في كتابي الأنوار والبدع : أن رقية وزينب كانتا ابنتي هالة أخت خديجة » [1] وقد ذكرنا نحن فيما سبق شواهد أخرى كثيرة على ذلك أيضاً . تحذير : ربما يحاول البعض أن يدعي : أن الحارث ابن أبي هالة ، الذي يقال : إنه أول شهيد في الإسلام كان ابناً لخديجة من أبي هالة ، وذلك يدل على تزوجها « رحمها الله » برجل غير النبي « صلى الله عليه وآله » . ونقول : 1 - لم يثبت لدينا أن الحارث هذا قد كان ابناً لخديجة لأن الظاهر ، أن نسبته لخديجة ليس لها ما يثبتها سوى دعواهم أن خديجة قد تزوجت بأبي هالة ، وهذا هو أول الكلام ، وهو موضع الإشكال . 2 - دعواهم : أن الحارث هذا هو أول شهيد في الإسلام
[1] مناقب آل أبي طالب ج 1 ص 159 وعنه في البحار ، ورجال المامقاني ، وقاموس الرجال .