responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : بشارة المصطفى نویسنده : محمد بن أبي القاسم الطبري    جلد : 1  صفحه : 402


< فهرس الموضوعات > 20 ثواب صيام يوم الغدير < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > 21 قوله صلى الله عليه وآله : من أراد أن يحيى حياتي ويموت مماتي فليتول عليا < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > 22 خطبة الحسن عليه السلام بعد حرب الجمل < / فهرس الموضوعات > وأتاه جبرئيل فقال : يا محمد زوجها علي بن أبي طالب ، فان الله قد رضيها له ورضيه لها ، قال علي ( عليه السلام ) : فزوجني رسول الله ، ثم أتاني فأخذ بيدي فقال : قم باسم الله وقل : على بركة الله ، ما شاء الله لا قوة إلا بالله توكلت على الله ، ثم جاءني حتى [1] أقعدني عندها .
ثم قال : اللهم انهما أحب خلقك إلي فأحبهما وبارك في ذريتهما واجعل عليهما منك حافظا وإني أعيذهما بك وذريتهما من الشيطان الرجيم " [2] .
20 - عن أبي هريرة انه قال : " من صام يوم ثمانية عشر من ذي الحجة كتب الله له صيام ستين شهرا ، وذلك يوم غدير خم لما أخذ رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بيد علي بن أبي طالب فقال : من كنت مولاه فعلي مولاه ، فقال [ له ] [3] عمر : بخ بخ أصبحت مولاي ومولى كل مؤمن ومؤمنة " [4] .
21 - عن ابن عباس قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) :
" من أراد أن يحيى حياتي وان يموت مماتي وأن يسكن جنة الخلد التي وعدني ربي فليتول علي بن أبي طالب ويتول ذريته من بعده فإنهم خلقوا من طينتي ورزقوا فهمي وعلمي ، فويل للمكذبين بفضلهم من أمتي القاطعين فيهم صلتي ، لا أنالهم الله شفاعتي " [5] .
22 - قال : حدثنا محمد بن سيرين ، قال : سمعت غير واحد من مشيخة أهل البصرة ، يقولون :
" لما فرغ علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) من الجمل عرض له مرض وحضرت الجمعة فتأخر عنها ، وقال لابنه الحسن ( عليه السلام ) : انطلق يا بني فجمع بالناس ، فأقبل



[1] في الأمالي : حين .
[2] رواه الشيخ في أماليه 1 : 37 ، عنه البحار 43 : 93 .
[3] من البحار .
[4] رواه السيد في الطرائف : 147 ، عن ابن المغازلي في مناقبه : 19 ، عنه البحار 37 : 108 ، أقول : مر مثله تحت الرقم : 172 .
[5] رواه الشيخ في أماليه 2 : 191 ، والصدوق في أماليه : 39 .

402

نام کتاب : بشارة المصطفى نویسنده : محمد بن أبي القاسم الطبري    جلد : 1  صفحه : 402
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست