responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : بشارة المصطفى نویسنده : محمد بن أبي القاسم الطبري    جلد : 1  صفحه : 401


< فهرس الموضوعات > 18 علي عليه السلام أعلم أصحاب النبي صلى الله عليه وآله بكتاب الله < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > 19 حديث تزويج علي عليه السلام مع فاطمة عليها السلام < / فهرس الموضوعات > 18 - قال : حدثنا هارون بن إسحاق الهمداني ، قال : حدثنا عبده ، عن عبد الملك بن أبي سليمان قال :
" قلت لعطا : أكان في أصحاب رسول الله أعلم بكتاب الله من علي ؟ قال :
لا والله " .
19 - قال : حدثنا أبو عبد الله جعفر بن عبد الله بن جعفر العلوي ، قال : حدثني يحيى بن هاشم الغساني [1] ، قال : حدثني محمد بن مروان ، قال : حدثني جويبر بن سعيد [2] ، عن الضحاك بن مزاحم قال :
" سمعت علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) يقول : أتاني أبو بكر وعمر فقالا : لو أتيت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فذكرت له فاطمة ( عليها السلام ) ، قال : فأتيته ، فلما رآني رسول الله ضحك ، ثم قال : ما جاء بك يا أبا الحسن [ وما ] [3] حاجتك ؟ قال : فذكرت له قرابتي وقدمي في الإسلام ونصرتي له وجهادي .
فقال : يا علي صدقت فأنت أفضل مما ذكرت [4] ، فقلت : يا رسول الله فاطمة فزوجنيها ، فقال : يا علي انه قد ذكرها قبلك رجال فذكرت ذلك لها فرأيت الكراهة في وجهها ، ولكن على رسلك [5] حتى أخرج إليك ، فدخل عليها فقامت إليه ، فأخذت رداءه ونزعت نعليه وأتته بالوضوء ، فوضته بيدها وغسلت رجليه ثم قعدت .
فقال [ لها ] [6] : يا فاطمة ! قالت : لبيك حاجتك يا رسول الله ، قال : ان علي بن أبي طالب ممن عرفت قرابته وفضله في إسلامه [7] وإني قد سألت ربي أن يزوجك بخير خلقه وأحبهم إليه ، وقد ذكر من أمرك شيئا فما ترين ؟ فسكتت ولم تول وجها ولم ير فيه رسول الله كراهة ، فخرج وهو يقول : الله أكبر ، سكوتها إقرارها ،



[1] في الأمالي : الغناني .
[2] في الأمالي : جوير بن سعد .
[3] من الأمالي .
[4] في الأمالي : مما تذكر .
[5] الرسل - بالكسر - التأني والرفق .
[6] من الأمالي .
[7] في الأمالي : فضله وإسلامه .

401

نام کتاب : بشارة المصطفى نویسنده : محمد بن أبي القاسم الطبري    جلد : 1  صفحه : 401
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست