responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : أين الإنصاف نویسنده : وفيق سعد العاملي    جلد : 1  صفحه : 98


< فهرس الموضوعات > 19 - وقال الملطي الشافعي المتوفى سنة 377 ه‌ < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > 20 - ونقل الصدوق القمي المتوفى سنة 381 ه‌ < / فهرس الموضوعات > يقول : وأول من يحكم فيهم المحسن بن على عليه السلام وفي قاتله ، ثم في قنفذ ، فيؤتيان هو وصاحبه فيضربان بسياط من نار . . " [1] وهذا الخبر كسابقه لا دلالة فيه على أن ابن قولويه عالة على الخصيبي الذي لم ينقله فيما نقله في كتابه الهداية الكبرى .
19 - وقال الملطي الشافعي المتوفي سنة 377 ه‌ وهو يعدد مقالات هشام بن الحكم رحمه الله :
" . . وأن أبا بكر مر بفاطمة ( ع ) فرفس في بطنها ، فأسقطت وكان سبب علتها وموتها . . " [2] .
والمعروف أن الذي فعل ذلك هو عمر ، ولعل الاشتباه جاء ممن نقل مقالة هشام أو من الملطي نفسه .
وهذا الخبر كسابقه لا دلالة فيه على أن الملطي عالة على الخصيبي لا سيما أن الملطي يعدد مقالات ابن الحكم ويذكر سبب علة الزهراء ( ع ) وعلة موتها . . الأمر الذي لم يتعرض له الخصيبي البتة . .
20 - ونقل الصدوق القمي المتوفي سنة 381 ه‌ عن علي ( عليه السلام ) في تفسير قول رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ( إن لك كنزاً في الجنة ) : " إن هذا الكنز هو ولده المحسن ، وهو السقط الذي ألقته فاطمة ( عليها السلام ) لما ضغطت بين البابين " [3] .
وروى أيضاً عن ابن عباس في حديث طويل :
" . . فتكون أول من يلحقني من أهل بيتي ، فتقدم علي محزونة ، مكروبة ، مغمومة ، مقتولة ، يقول رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، اللهم العن من ظلمها ، وعاقب من غصبها ، وذلل من أذلها ، وخلد في نارك من ضرب على جنبها حتى ألقت ولدها " [4] .



[1] كامل الزيارات لابن قولويه ، الباب 108 نوادر الزيارات الحديث 840 ص 548 و 551 .
[2] التنبيه والرد على أهل الأهواء والبدع ، ص 25 و 26 ( تحقيق محمد زاهد الكوثري ) .
[3] معاني الأخبار ، ص 205 و 207 ، وراجع البحار : ج 39 ، ص 41 و 42 .
[4] الأمالي للصدوق ، ص 99 و 101 ، وراجع فرائد السمطين : ج 2 ، ص 34 و 35 ، وإثبات الهداة : ج 1 ، ص 280 و 281 ، وإرشاد القلوب ، ص 295 ، وبحار الأنوار : ج 28 ، ص 37 و 38 ، و ج 43 ، ص 172 و 173 ، وعوالم العلوم : ج 11 ، ص 391 و 392 وفي هامشه عن غاية المرام ، ص 48 . وعن المختصر ، ص 109 ، وراجع جلاء العيون : ج 1 ، ص 186 و 188 ، وبشارة المصطفى ، ص 197 و 200 ، والفضائل لابن شاذان ، ص 8 و 11 ( تحقيق الأرموري ) .

98

نام کتاب : أين الإنصاف نویسنده : وفيق سعد العاملي    جلد : 1  صفحه : 98
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست