responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : أين الإنصاف نویسنده : وفيق سعد العاملي    جلد : 1  صفحه : 95


< فهرس الموضوعات > 13 - وروى الكليني الرازي المتوفى سنة 328 ه‌ < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > 14 - وروى الطبري الإمامي من أعلام القرن الرابع الهجري < / فهرس الموضوعات > 13 - وروى الكليني الرازي المتوفي سنة 328 ه‌ عن أبي عبد الله عن آبائه ( عليهم السلام ) قال : " قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : أن أسقاطكم إذا لقوكم يوم القيامة ، ولم تسموهم يقول السقط لأبيه : ألا سميتني وقد سمى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) محسناً قبل أن يولد " [1] .
وهذه الرواية أيضاً تدل على وجود المحسن وبالتالي تدل على بطلان دعوييه لا سيما أن الخصيبي لم يروها فيما رواه في كتابه الهداية الكبرى . .
وعليه لا يكون الكليني عالة على الخصيبي في نقل خبر المحسن ولا يصح جعل الخصيبي محوراً للخبر عند كل من عالج مسألة أولاد أمير المؤمنين من فاطمة بعده لا سيما فيما لم يروه . .
وكيف يكون الكليني عالة على الخصيبي وهو يروي الرواية بأسانيده وطرقه إلى الأئمة الطاهرين ( عليهم السلام ) وهو معاصر للخصيبي .
14 - وروى الطبري الإمامي من أعلام القرن الرابع الهجري عن الباقر ( عليه السلام ) :
" وحملت بمحسن فلما قبض رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وجرى ما جرى يوم دخول القوم عليها دارها ، وأخرج ابن عمها أمير المؤمنين ( ع ) ، وما لحقها من الرجل ، أسقطت به ولداً تماماً ، وكان ذلك أصل مرضها ، ووفاتها صلوات الله عليها " [2] .
وعنه ( ع ) : " وكان سبب وفاتها أن قنفذاً مولى الرجل لكزها بنعل السيف بأمره فأسقطت محسناً " [3] .
والجدير ذكره هنا : أن كتاب دلائل الإمامة مصنف في خصوص سير الأئمة [4] وهو من الكتب المعتبرة عند الشيعة الإمامية الاثني عشرية ، ولم يعرف سبق الخصيبي له في ذلك ولا تقدمه عليه ومن مقارنة ما نقله الطبري الإمامي مع



[1] الكافي : ج 6 ، ص 18 ، وعلل الشرائع : ج 2 ، ص 464 ، والخصال : ج 2 ، ص 634 .
[2] دلائل الإمامة ، ص 26 و 27 ، وراجع العوالم : ج 11 ، ص 504 .
[3] دلائل الإمامة ، ص 45 ، وراجع البحار : ج 43 ، ص 170 ، والعوالم : ج 11 ، ص 405 و 411 .
[4] هذا الكتاب لم يعتبره " المؤلف " من مصنفات سير الأئمة لقوله : " ومن ذلك أننا رأينا أن أول من صنف في سير الأئمة كتاباً هو الحسين بن حمدان المتوفي سنة 334 ه‌ في كتابه الهداية الكبرى ثم من بعده الشيخ المفيد المتوفي سنة 413 ه‌ في كتابه : " الإرشاد إلى حجج الله على العباد . . " راجع السيدة سكينة ، ص 34 و 35 .

95

نام کتاب : أين الإنصاف نویسنده : وفيق سعد العاملي    جلد : 1  صفحه : 95
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست