responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : أين الإنصاف نویسنده : وفيق سعد العاملي    جلد : 1  صفحه : 73


< فهرس الموضوعات > هلا قرأ كتاب مأساة الزهراء ( ع ) < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > المفيد يروي في « الاختصاص » خبر السقط المقتول < / فهرس الموضوعات > اليوم مع الفارق ، ولكنه كان حكيماً بمواقفه يعمل بوعي وحذر وروية ومسؤولية . .
لذا كان من الشخصيات المرموقة التي يحترمها ويجلها الجميع . وقد كان يوم وفاته يوماً مشهوداً عظيماً حيث اجتمع لتشييعه خلق كثير ، وبكاه المؤالف والمخالف . . [1] .
هلاّ قرأ كتاب مأساة الزهراء ( ع ) ثم ألم يسمع هذا " المؤلف " بكتاب : " مأساة الزهراء ( ع ) شبهات وردود " الذي أفاض فيه مؤلفه الفذ العلامة المحقق السيد جعفر مرتضى العاملي أدام الله بقاؤه ذخراً للأمة والذب عن أهل البيت ( عليهم السلام ) في شرح وبيان خصوص قول المفيد بما لا مزيد عليه . . وهو الكتاب الذائع الصيت . . الذي لم نجد سبباً لتجاهله وتجاهل ما فيه من بينات سوى المكابرة . .
وقد كان بإمكانه الاستغناء به ، وبما ذكر فيه عن كل دعاويه وسقطاته [2] .
المفيد يروي في " الاختصاص " خبر السقط المقتول لا سيما أن المفيد يروي فيما اختاره من كتاب الاختصاص لابن عمران خبر قتل فاطمة ( عليها السلام ) والمحسن السقط من رفسة عمر لها على بطنها وهي حامل به عن الصادق ( عليه السلام ) :
فعنه ( عليه السلام ) في حديث : " . . وقاتل فاطمة ( عليه السلام ) وقاتل المحسن " [3] .
وعنه ( عليه السلام ) أيضاً : " فرفسها برجله ، و كانت حاملة بابن اسمه المحسن فأسقطت المحسن من بطنها . . ثم لطمها ، فكأني أنظر إلى قرط في أذنها حين نقفت " [4] .



[1] راجع : الفهرست للطوسي المطبوع في المطبعة الحيدرية في النجف الأشرف .
[2] فليراجع من أراد التفصيل كتاب : مأساة الزهراء ( ع ) شبهات وردود ج 1 ص 159 إلى ص 185 .
[3] الاختصاص للمفيد ص 343 و 344 . وفي هامشه أشار إلى البحار ج 8 ص 213 وإلى بصائر الدرجات ، وراجع البحار ج 25 ص 373 ، وكامل الزيارات ص 326 و 327 .
[4] الاختصاص للمفيد ص 184 و 185 ، والبحار ج 29 ص 192 ، ووفاة الصديقة الزهراء ( ع ) للمقرم ص 78 .

73

نام کتاب : أين الإنصاف نویسنده : وفيق سعد العاملي    جلد : 1  صفحه : 73
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست