responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : أين الإنصاف نویسنده : وفيق سعد العاملي    جلد : 1  صفحه : 11


< فهرس الموضوعات > ماذا مع الحملة ضد الإسلام < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > حداثة أم عبث < / فهرس الموضوعات > تناغم مع الحملة ضد الإسلام وقد جاءت هذه الإصدارات منسجمة ومتناغمة مع الحملة الإعلامية الموجهة ضد الإسلام المحمدي الأصيل ، التي يشنها أعداء الأمة والتي تهدف إلى تشويه صورته وتشويش عقول معتنقيه وزلزلة ثقتهم به وبصلاحيته وقدرته على مواكبة العصر وقيادة العالم وإعمار الكون وإيصال الإنسان إلى كماله . . تمهيداً لغزو عقولنا وفرض تبعيتنا لهم في كل الحقول والميادين وعلى الصعد والمستويات كافة ، وبالتالي السيطرة التامة علينا . .
حداثة أم عبث هذه الحملة التي تقف خلفها كل قوى الكفر والاستكبار العالمي . . تركت آثارها على فئة من " المتثقفة " " المقلّدة " . . تنكرت لذاتها ولحضارتها وتراثها وتاريخها وأصالتها وقيمها . . وراحت تدق طبول " الحداثة " وتنفخ بأبواق " التجديد " . . تدعو لمواكبة العصر والتحدث بلغته ومحاكاته ، وإعادة النظر في كل شيء . . وأخذت تعبث في كل ما هو قائم ساكن ومتحرّك أمامها وخلفها وعن يمينها وشمالها ومن فوقها وتحتها . . وتتصرف باللغة والنص والشكل والمضمون . . وتثير الشبهة والشك في بديهيات الدين والعقيدة ومسلمات التاريخ . . لتضيع الحقائق والمفاهيم والقيم في متاهات ما استحدثته من " طلاسم " و " رموز " وجددته من " شيفرات " . . صادرت بها العلم وأقفلت أبواب المعرفة - على حدّ زعمها - وضيعت المفتاح . . فلا قواعد تنطلق منها لتلزمها بها ولا ضوابط تعود إليها لتحتج بها عليها ولا معايير ولا موازين ولا من يحزنون . . [1] ومن حيث تشعر أو لا تشعر - لا فرق - رضيت بأن تكون صدى لهذه الحملة يتردد في فراغ الشعارات المستوردة الفاسدة والكاسدة في مستودعات مبدعيها ومنتجيها ومصدريها . . وأدوات تردد تلك المصطلحات والعناوين والألفاظ المعرّبة وتعلن وتسوّق لها . . وكأن المشكلة كانت في الشعار لا الممارسة وفي الشكل لا المضمون .



[1] راجع المرايا المحدبة العدد 232 من سلسلة عالم المعرفة .

11

نام کتاب : أين الإنصاف نویسنده : وفيق سعد العاملي    جلد : 1  صفحه : 11
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست