نام کتاب : أهل البيت في الكتاب والسنة نویسنده : محمد الريشهري جلد : 1 صفحه : 464
1127 - الإمام الباقر ( عليه السلام ) : لما نزلت هذه الآية : * ( يوم ندعوا كل أناس بإمامهم ) * [1] قال المسلمون : يا رسول الله ، ألست إمام الناس كلهم أجمعين ؟ قال : فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : أنا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) إلى الناس أجمعين ، ولكن سيكون من بعدي أئمة على الناس من الله من أهل بيتي ، يقومون في الناس فيكذبون ، ويظلمهم أئمة الكفر والضلال وأشياعهم ، فمن والاهم واتبعهم وصدقهم فهو مني ومعي وسيلقاني ، ألا ومن ظلمهم وكذبهم فليس مني ولا معي وأنا منه برئ [2] . 1128 - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : الحسن والحسين إماما أمتي بعد أبيهما وسيدا شباب أهل الجنة ، وأمهما سيدة نساء العالمين ، وأبوهما سيد الوصيين . ومن ولد الحسين تسعة أئمة ، تاسعهم القائم من ولدي ، طاعتهم طاعتي ، ومعصيتهم معصيتي ، إلى الله أشكو المنكرين لفضلهم ، والمضيعين لحرمتهم بعدي ، وكفى بالله وليا وناصرا لعترتي وأئمة أمتي ، ومنتقما من الجاحدين لحقهم * ( وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون ) * [3] . 1129 - جنادة بن أبي أمية : دخلت على الحسن بن علي ( عليهما السلام ) في مرضه الذي توفي فيه ، وبين يديه طشت يقذف فيه الدم من السم الذي أسقاه معاوية لعنه الله ، فقلت : يا مولاي ، ما لك لا تعالج نفسك فقال : يا عبد الله ، بماذا أعالج الموت ؟ ! قلت : إنا لله وإنا إليه راجعون . ثم التفت إلي وقال : والله ، إنه لعهد عهده إلينا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : أن هذا الأمر يملكه اثنا عشر إماما من ولد علي وفاطمة ( عليهما السلام ) ، ما منا إلا مسموم أو مقتول ، ثم رفعت الطشت واتكأ صلوات الله عليه [4] .
[1] الإسراء : 71 . [2] الكافي : 1 / 215 / 1 ، المحاسن : 1 / 254 / 480 ، بصائر الدرجات : 33 / 1 كلها عن جابر . [3] كمال الدين : 260 / 6 ، فرائد السمطين : 1 / 54 / 19 كلاهما عن الحسين بن خالد عن الإمام الرضا عن آبائه ( عليهم السلام ) ، والآية 227 من سورة الشعراء . [4] كفاية الأثر : 226 ، وراجع الصراط المستقيم : 2 / 128 .
464
نام کتاب : أهل البيت في الكتاب والسنة نویسنده : محمد الريشهري جلد : 1 صفحه : 464