نام کتاب : أهل البيت في الكتاب والسنة نویسنده : محمد الريشهري جلد : 1 صفحه : 398
معجبا ، فلم أتمالك أن وقعت عليها وكانت حائضا فعلقت به ، فلما ظهر حملها وهبتها لي . فبلغ من عداوة دلف هذا لأبيه ونصبه ومخالفته له - لأن الغالب على أبيه التشيع والميل إلى علي - أن شنع عليه بعد وفاته [1] . ( 2 / 2 ) شرط التوحيد 954 - جابر بن عبد الله الأنصاري : جاء أعرابي إلى النبي ( صلى الله عليه وآله ) فقال : يا رسول الله ، هل للجنة من ثمن ؟ قال : نعم . قال : ما ثمنها ؟ قال : لا إله إلا الله ، يقولها العبد الصالح مخلصا بها . قال : وما إخلاصها ؟ قال : العمل بما بعثت به في حقه ، وحب أهل بيتي . قال : وحب أهل بيتك لمن حقها ؟ قال : أجل ، إن حبهم لأعظم حقها [2] . 955 - الإمام علي ( عليه السلام ) : إن ل " لا إله إلا الله " شروطا ، وإني وذريتي من شروطها [3] . 956 - إسحاق بن راهويه : لما وافى أبو الحسن الرضا ( عليه السلام ) بنيسابور وأراد أن يخرج منها إلى المأمون اجتمع إليه أصحاب الحديث ، فقالوا له : يا بن رسول الله ، ترحل عنا ولا تحدثنا بحديث فنستفيده منك ؟ ! وكان قد قعد في العمارية ، فأطلع رأسه وقال : سمعت أبي موسى بن جعفر يقول : سمعت أبي جعفر بن محمد يقول : سمعت أبي محمد بن علي يقول : سمعت أبي علي بن الحسين يقول : سمعت أبي الحسين بن علي بن أبي طالب يقول : سمعت أبي أمير المؤمنين علي بن أبي طالب يقول : سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول : سمعت جبرئيل يقول : سمعت الله جل