نام کتاب : أهل البيت في الكتاب والسنة نویسنده : محمد الريشهري جلد : 1 صفحه : 397
والمعدن ، ولا يبغضنا من هؤلاء وهؤلاء إلا كل دنس ملصق [1] . 952 - عبادة بن الصامت : كنا نبور [2] أولادنا بحب علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) فإذا رأينا أحدا لا يحب علي بن أبي طالب علمنا أنه ليس منا وأنه لغير رشدة [3][4] . 953 - محبوب بن أبي الزناد : قالت الأنصار : إن كنا لنعرف الرجل لغير أبيه ببغضه علي ابن أبي طالب [5] . أقول : ذكر عيسى بن أبي دلف أن أخاه دلف - وبه كان يكنى أبوه أبا دلف - كان ينتقص علي بن أبي طالب ، ويضع منه ومن شيعته ، وينسبهم إلى الجهل ، وأنه قال يوما - وهو في مجلس أبيه ، ولم يكن أبوه حاضرا - : إنهم يزعمون أن لا ينتقص عليا أحد إلا كان لغير رشدة ، وأنتم تعلمون غيرة الأمير - يعني أباه - وأنه لا يتهيأ الطعن على أحد من حرمه ، وأنا أبغض عليا ! قال : فما كان بأوشك من أن خرج أبو دلف ، فلما رأيناه قمنا له ، فقال : قد سمعت ما قاله دلف ، والحديث لا يكذب ، والخبر الوارد في هذا المعنى لا يختلف ، هو والله لزنية وحيضة ، وذلك أني كنت عليلا فبعثت إلي أختي جارية لها ، كنت بها
[1] الكافي : 8 / 316 / 497 عن ربعي ، الملصق - بتشديد الصاد ويخفف - : الدعي المتهم في نسبه ، والرجل المقيم في الحي وليس منهم ، ووردت الأخبار المتواترة على أن حب أهل البيت علامة طيب الولادة وبغضهم علامة خبثها . ( مرآة العقول : 26 / 420 ) . [2] باره يبوره أي جربه واختبره ( الصحاح : 2 / 597 ) . [3] يقال الرشدة بالفتح أو الكسر : إذا كان لنكاح صحيح ، ضدا لزنية ( راجع النهاية : 2 / 225 ) . [4] تاريخ دمشق " ترجمة الإمام علي ( عليه السلام ) " : 2 / 224 / 727 ، وراجع النهاية : 1 / 161 ، لسان العرب : 4 / 87 ، تاج العروس : 6 / 118 ، مجمع البيان : 9 / 160 ، شرح الأخبار : 1 / 446 / 124 ، رجال الكشي : 1 / 241 ، المناقب لابن شهرآشوب : 3 / 207 . [5] تاريخ دمشق " ترجمة الإمام علي ( عليه السلام ) " : 2 / 224 / 729 و ح 728 ، فرائد السمطين : 1 / 365 / 293 ، المناقب لابن شهرآشوب : 3 / 207 .
397
نام کتاب : أهل البيت في الكتاب والسنة نویسنده : محمد الريشهري جلد : 1 صفحه : 397