responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : أهل البيت في الكتاب والسنة نویسنده : محمد الريشهري    جلد : 1  صفحه : 280


وترتعد مفاصله [1] .
633 - الإمام الباقر ( عليه السلام ) : كان أبي علي بن الحسين ( عليهما السلام ) إذا حضرت الصلاة يقشعر جلده ، ويصفر لونه ، وترتعد فرائصه [2] ، ويقف شعره ، ويقول ودموعه تجري على خديه : لو علم العبد من يناجي ما انفتل [3] [4] .
634 - الإمام الصادق ( عليه السلام ) : كان علي بن الحسين ( عليهما السلام ) إذا توضأ اصفر لونه ، فقيل له : ما هذا الذي يغشاك ؟ فقال : أتدري لمن أتأهب للقيام بين يديه ؟ [5] .
635 - عنه ( عليه السلام ) : كان أبي ( عليه السلام ) يقول : كان علي بن الحسين صلوات الله عليهما إذا قام في الصلاة كأنه ساق شجرة ، لا يتحرك منه شئ إلا ما حركه الريح منه [6] .
636 - أبان بن تغلب : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : إني رأيت علي بن الحسين ( عليهما السلام ) إذا قام في الصلاة غشي لونه لون آخر ، فقال لي : والله إن علي بن الحسين ( عليهما السلام ) كان يعرف الذي يقوم بين يديه [7] .
637 - أبو أيوب : كان أبو جعفر وأبو عبد الله ( عليهما السلام ) إذا قاما إلى الصلاة تغيرت ألوانهما حمرة



[1] جامع الأخبار : 166 / 397 ، المناقب لابن شهرآشوب : 4 / 14 نحوه عن الفتال وفيه " الحسن بن علي كان إذا توضأ . . . " .
[2] الفريصة : لحمة عند نغض الكتف في وسط الجنب عند منبض القلب ، وهما فريصتان ترتعدان عند الفزع . ( لسان العرب : 7 / 64 ) .
[3] انفتل فلان عن صلاته أي انصرف ، ولفت فلانا عن رأيه وفتله أي صرفه ولواه ، وفتله عن وجهه فانفتل أي صرفه فانصرف . ( لسان العرب : 11 / 514 ) .
[4] مقتل الحسين ( عليه السلام ) للخوارزمي : 2 / 124 عن حنان بن سدير عن أبيه .
[5] إعلام الورى : 255 عن سعيد بن كلثوم ، الإرشاد : 2 / 143 ، كشف الغمة : 2 / 298 كلاهما عن عبد الله بن محمد القرشي ، المناقب لابن شهرآشوب : 4 / 148 ، مكارم الأخلاق : 2 / 97 / 2277 .
[6] الكافي : 3 / 300 / 4 ، فلاح السائل : 161 كلاهما عن جهم بن حميد .
[7] علل الشرائع : 231 / 7 ، وراجع الخصال : 517 / 4 .

280

نام کتاب : أهل البيت في الكتاب والسنة نویسنده : محمد الريشهري    جلد : 1  صفحه : 280
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست