نام کتاب : أهل البيت في الكتاب والسنة نویسنده : محمد الريشهري جلد : 1 صفحه : 277
617 - عبد الله بن مسعود : كان النبي ( صلى الله عليه وآله ) لا يكون ذاكرون إلا كان معهم ، ولا مصلون إلا كان أكثرهم صلاة [1] . 618 - فضالة بن عبيد : كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) إذا نزل منزلا في سفر أو دخل بيته لم يجلس حتى يركع ركعتين [2] . 619 - عائشة : كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يحدثنا ونحدثه ، فإذا حضرت الصلاة فكأنه لم يعرفنا ولم نعرفه [3] . 620 - مطرف بن عبد الله عن أبيه : أتيت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وهو يصلي ولجوفه أزيز [4] كأزيز المرجل [5] . 621 - جعفر بن علي القمي - في كتاب زهد النبي ( صلى الله عليه وآله ) - : إن النبي ( صلى الله عليه وآله ) كان إذا قام إلى الصلاة كأنه ثوب ملقى [6] . 622 - جابر بن عبد الله : كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لا يؤخر الصلاة لطعام ولا لغيره [7] . 623 - الإمام الصادق ( عليه السلام ) : كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لا يؤثر على صلاة المغرب شيئا إذا غربت الشمس حتى يصليها [8][9] .
[1] حلية الأولياء : 7 / 112 ، تاريخ بغداد : 10 / 94 وفيه " ذاكرين . . . مصلين " بدل " ذاكرون ومصلون " . [2] حلية الأولياء : 5 / 148 . [3] عدة الداعي : 139 ، عوالي اللآلي : 1 / 324 / 61 وزاد في آخره " شغلا بالله عن كل شئ " . [4] أي خنين من ا لخوف ، وهو صوت البكاء . وقيل : هو أن يجيش جوفه ويغلي بالبكاء . ( النهاية : 1 / 45 ) . [5] عيون أخبار الرضا : 2 / 299 ، الخصال : 282 عن عبد الله بن حامد رفعه إلى بعض الصالحين عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) : إنه كان إذا صلى سمع لصدره وجوفه أزيز كأزيز المرجل من الهيبة ، الاحتجاج : 1 / 519 / 127 عن الإمام الكاظم عن آبائه عن الإمام علي ( عليهم السلام ) ، فلاح السائل : 161 عن جعفر بن علي القمي في كتاب زهد النبي ( صلى الله عليه وآله ) . [6] فلاح السائل : 161 . [7] السنن الكبرى : 3 / 105 / 5043 . [8] في المصدر " يصلها " والصحيح ما أثبتناه . [9] علل الشرائع : 350 / 5 عن ليث ، تنبيه الخواطر : 2 / 78 عن الإمام علي ( عليه السلام ) وفيه " كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لا يؤثر على الصلاة عشاء ولا غيره ، وكان إذا دخل وقتها كأنه لا يعرف أهلا ولا حسبا " .
277
نام کتاب : أهل البيت في الكتاب والسنة نویسنده : محمد الريشهري جلد : 1 صفحه : 277