نام کتاب : أهل البيت في الكتاب والسنة نویسنده : محمد الريشهري جلد : 1 صفحه : 276
الناس منه ، وكانت قراءته حزنا ، فإذا قرأ فكأنه يخاطب انسانا [1] . 614 - الثوباني : كانت لأبي الحسن موسى بن جعفر ( عليه السلام ) ، بضع عشرة سنة ، كل يوم سجدة بعد انقضاض الشمس إلى وقت الزوال ، فكان هارون ربما صعد سطحا يشرف منه على الحبس الذي حبس فيه أبا الحسن ( عليه السلام ) ، فكان يرى أبا الحسن ( عليه السلام ) ساجدا ، فقال للربيع : يا ربيع ، ما ذاك الثوب الذي أراه كل يوم في ذلك الموضع ؟ فقال : يا أمير المؤمنين ، ما ذاك بثوب وإنما هو موسى بن جعفر ( عليهما السلام ) له كل يوم سجدة بعد طلوع الشمس إلى وقت الزوال . قال الربيع : فقال لي هارون : أما إن هذا من رهبان بني هاشم . قلت : فما لك قد ضيقت عليه في الحبس ؟ ! قال : هيهات ، لا بد من ذلك ! [2] . 615 - عبد السلام بن صالح الهروي : جئت إلى باب الدار التي حبس فيها الرضا ( عليه السلام ) بسرخس وقد قيد ( عليه السلام ) ، فاستأذنت عليه السجان فقال : لا سبيل لك إليه ( عليه السلام ) ، قلت : ولم ؟ قال : لأنه ربما صلى في يومه وليلته ألف ركعة ، وإنما ينفتل من صلاته ساعة في صدر النهار وقبل الزوال وعند اصفرار الشمس ، فهو في هذه الأوقات قاعد في مصلاه ويناجي ربه [3] . ( 4 / 3 ) صلاتهم 616 - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : جعلت قرة عيني في الصلاة [4] .
[1] الكافي : 2 / 606 / 10 . [2] عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) : 1 / 95 ، المناقب لابن شهرآشوب : 4 / 318 عن اليوناني إلى قوله " بعد انقضاض الشمس إلى وقت الزوال " . [3] عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) : 2 / 183 / 6 . [4] تاريخ بغداد : 12 / 372 عن أنس بن مالك ، المعجم الكبير : 20 / 420 / 1012 عن المغيرة .
276
نام کتاب : أهل البيت في الكتاب والسنة نویسنده : محمد الريشهري جلد : 1 صفحه : 276