نام کتاب : أهل البيت في الكتاب والسنة نویسنده : محمد الريشهري جلد : 1 صفحه : 262
لها : ما حملك على ما صنعت ؟ فقالت : قلت : إن كان نبيا لم يضره وإن كان ملكا أرحت الناس منه ، قال : فعفا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) عنها [1] . 577 - معاذ بن عبد الله التميمي : والله ، لقد رأيت أصحاب علي ( عليه السلام ) وقد وصلوا إلى الجمل ، وصاح منهم صائح : اعقروه ، فعقروه فوقع ، فنادى علي ( عليه السلام ) : من طرح السلاح فهو آمن ، ومن دخل بيته فهو آمن ، فوالله ما رأيت أكرم عفوا منه [2] . 578 - البلاذري : قام علي ( عليه السلام ) حين ظهر وظفر [ على القوم ] خطيبا فقال : يا أهل البصرة ، قد عفوت عنكم ، فإياكم والفتنة ، فإنكم أول الرعية نكث البيعة وشق عصا الأمة [3] . 579 - الإمام علي ( عليه السلام ) - من كلامه بالبصرة حين ظهر على القوم ، بعد حمد الله والثناء عليه - : أما بعد ، فإن الله ذو رحمة واسعة ، ومغفرة دائمة ، وعفو جم ، وعقاب أليم ، قضى أن رحمته ومغفرته وعفوه لأهل طاعته من خلقه ، وبرحمته اهتدى المهتدون ، وقضى أن نقمته وسطواته وعقابه على أهل معصيته من خلقه ، وبعد الهدى والبينات ما ضل الضالون . فما ظنكم يا أهل البصرة وقد نكثتم بيعتي وظاهرتم علي عدوي ؟ فقام إليه رجل فقال : نظن خيرا ، ونراك قد ظفرت وقدرت ، فإن عاقبت فقد اجترمنا ذلك ، وإن عفوت فالعفو أحب إلى الله ، فقال : قد عفوت عنكم ، فإياكم والفتنة ، فإنكم أول الرعية نكث البيعة وشق عصا هذه الأمة ، قال : ثم جلس للناس فبايعوه [4] . 580 - الإمام زين العابدين ( عليه السلام ) : دخلت على مروان بن الحكم فقال : ما رأيت أحدا أكرم