responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : أهل البيت في الكتاب والسنة نویسنده : محمد الريشهري    جلد : 1  صفحه : 211


455 - عبد الله بن محمد الهاشمي : دخلت على المأمون يوما ، فأجلسني وأخرج من كان عنده ، ثم دعا بالطعام فطعمنا ، ثم طيبنا ، ثم أمر بستارة فضربت ، ثم أقبل على بعض من كان في الستارة فقال : بالله لما رثيت لنا من بطوس ! فأخذت أقول :
سقيا بطوس ومن أضحى بها قطنا [1] * من عترة المصطفى أبقى لنا حزنا قال : ثم بكى وقال لي : يا عبد الله ، أيلومني أهل بيتي وأهل بيتك أن نصبت أبا الحسن الرضا علما ؟ ! فوالله لأحدثك بحديث تتعجب منه ، جئته يوما فقلت له : جعلت فداك ، إن آباءك موسى بن جعفر ، وجعفر بن محمد ، ومحمد ابن علي ، وعلي بن الحسين كان عندهم علم ما كان وما هو كائن إلى يوم القيامة ، وأنت وصي القوم ووارثهم ، وعندك علمهم ، وقد بدت لي إليك حاجة . قال : هاتها ، فقلت : هذه الزاهرية خطتني [2] ، ولا أقدم عليها من جواري ، قد حملت غير مرة وأسقطت ، وهي الآن حامل ، فدلني على ما تتعالج به فتسلم ، فقال : لا تخف من اسقاطها ، فإنها تسلم وتلد غلاما أشبه الناس بأمه ، ويكون له خنصر زائدة في يده اليمنى ليست بالمدلاة ، وفي رجله اليسرى خنصر زائدة ليست بالمدلاة . فقلت في نفسي : أشهد أن الله على كل شئ قدير .
فولدت الزاهرية غلاما أشبه الناس بأمه ، في يده اليمنى خنصر زائدة ليست بالمدلاة ، وفي رجله اليسرى خنصر زائدة ليست بالمدلاة ، على ما كان وصفه لي الرضا ، فمن يلومني على نصبي إياه علما ؟ ! [3] .



[1] أي أقام به وتوطن ( لسان العرب : 13 / 343 ) .
[2] كذا في عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) ، والصحيح " حظيتي " كما في الغيبة للطوسي . يقال : حظيت المرأة عند زوجها . . . : أي سعدت ودنت من قلبه وأحبها ( لسان العرب : 14 / 185 ) .
[3] عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) : 2 / 223 / 43 ، الغيبة للطوسي : 74 / 81 عن محمد بن عبد الله بن الحسن الأفطس ، المناقب لابن شهرآشوب : 4 / 333 كلاهما نحوه .

211

نام کتاب : أهل البيت في الكتاب والسنة نویسنده : محمد الريشهري    جلد : 1  صفحه : 211
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست