responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : أهل البيت في الكتاب والسنة نویسنده : محمد الريشهري    جلد : 1  صفحه : 210


الكعبة ، ورب البنية - ثلاث مرات - لو كنت بين موسى والخضر لا خبرتهما أني أعلم منهما ، ولا نبأتهما بما ليس في أيديهما ، لأن موسى والخضر ( عليهما السلام ) أعطيا علم ما كان ولم يعطيا علم ما يكون وما هو كائن حتى تقوم الساعة ، وقد ورثناه من رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وراثة [1] .
452 - الحارث بن المغيرة عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) : إني لأعلم ما في السماوات وما في الأرض ، وأعلم ما في الجنة ، وأعلم ما في النار ، وأعلم ما كان وما يكون . ثم مكث هنيئة فرأى أن ذلك كبر على من سمعه منه ، فقال : علمت ذلك من كتاب الله عز وجل ، إن الله عز وجل يقول : فيه تبيان كل شئ [2] [3] .
453 - الإمام الصادق ( عليه السلام ) : قد ولدني رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وأنا أعلم كتاب الله وفيه بدء الخلق ، وما هو كائن إلى يوم القيامة ، وفيه خبر السماء وخبر الأرض ، وخبر الجنة وخبر النار ، وخبر ما كان ( وخبر ) ما هو كائن ، أعلم ذلك كما أنظر إلى كفي ، إن الله يقول : فيه تبيان كل شئ [4] .
454 - الإمام الرضا ( عليه السلام ) : أوليس الله يقول : * ( عالم الغيب فلا يظهر على غيبه أحدا * إلا من ارتضى من رسول ) * [5] ؟ فرسول الله عند الله مرتضى ، ونحن ورثة ذلك الرسول الذي أطلعه الله على ما شاء من غيبه ، فعلمنا ما كان وما يكون إلى يوم القيامة [6] .



[1] الكافي : 1 / 260 / 1 ، بصائر الدرجات : 129 / 1 ، وذكره أيضا في : 230 / 4 . دلائل الإمامة : 280 / 218 .
[2] يشير ( عليه السلام ) بالمعنى إلى قوله تعالى * ( تبيانا لكل شئ ) * ( النحل : 89 ) .
[3] الكافي : 1 / 261 / 2 ، بصائر الدرجات : 128 / 5 ، وذكره أيضا في : 128 / 6 وفيهما " الأرضين " بدل " الأرض " ، وراجع المناقب لابن شهرآشوب : 4 / 249 .
[4] الكافي : 1 / 61 / 8 ، بصائر الدرجات : 197 / 2 ، ينابيع المودة : 1 / 80 / 20 كلها عن عبد الأعلى بن أعين ، وراجع تفسير العياشي : 2 / 266 / 56 .
[5] الجن : 26 و 27 .
[6] الخرائج والجرائح : 1 / 343 عن محمد بن الفضل الهاشمي .

210

نام کتاب : أهل البيت في الكتاب والسنة نویسنده : محمد الريشهري    جلد : 1  صفحه : 210
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست