نام کتاب : أهل البيت في الكتاب والسنة نویسنده : محمد الريشهري جلد : 1 صفحه : 206
كلام أحد من الناس ولا طير ولا بهيمة ولا شئ فيه الروح ، فمن لم يكن هذه الخصال فيه فليس هو بإمام [1] . 438 - أبو الصلت الهروي : كان الرضا ( عليه السلام ) يكلم الناس بلغاتهم ، وكان والله أفصح الناس وأعلمهم بكل لسان ولغة ، فقلت له يوما : يا بن رسول الله ، إني لأعجب من معرفتك بهذه اللغات على اختلافها ! فقال : يا أبا الصلت ، أنا حجة الله على خلقه ، وما كان الله ليتخذ حجة على قوم وهو لا يعرف لغاتهم ، أو ما بلغك قول أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : أوتينا فصل الخطاب ؟ ! فهل فصل الخطاب إلا معرفة اللغات ؟ [2] . 439 - أبو هاشم الجعفري : كنت بالمدينة حين مر بها بغا أيام الواثق في طلب الأعراب ، فقال أبو الحسن ( عليه السلام ) : أخرجوا بنا حتى ننظر إلى تعبية [3] هذا التركي ، فخرجنا فوقفنا ، فمرت بنا تعبيته ، فمر بنا تركي فكلمه أبو الحسن ( عليه السلام ) بالتركية ، فنزل عن فرسه فقبل حافر دابته . قال : فحلفت التركي وقلت له : ما قال لك الرجل ؟ قال : هذا نبي ؟ قلت : ليس هذا بنبي ، قال : دعاني باسم سميت به في صغري في بلاد الترك ما علمه أحد إلى الساعة [4] . 440 - علي بن مهزيار - في صفة الهادي ( عليه السلام ) - : دخلت عليه فابتدأني وكلمني بالفارسية [5] .