نام کتاب : أهل البيت في الكتاب والسنة نویسنده : محمد الريشهري جلد : 1 صفحه : 205
اسمك ؟ قالت : جهان بانويه فقال : بل شهر بانويه ، وأجابها بالعجمية [1] . 434 - سماعة بن مهران ، عن شيخ من أصحابنا ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) : جئنا نريد الدخول عليه ، فلما صرنا في الدهليز سمعنا قراءة سريانية بصوت حزين يقرأ ويبكي حتى أبكى بعضنا [2] . 435 - موسى بن أكيل النميري : جئنا إلى باب دار أبي جعفر ( عليه السلام ) نستأذن عليه ، فسمعنا صوتا حزينا يقرأ بالعبرانية ، فدخلنا عليه وسألنا عن قارئه فقال : ذكرت مناجاة إيليا فبكيت من ذلك [3] . 436 - أحمد بن قابوس عن أبيه عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) : دخل عليه قوم من أهل خراسان ، فقال - ابتداء قبل أن يسأل - : من جمع مالا يحرسه عذبه الله على مقداره ، فقالوا له - بالفارسية - : لا نفهم بالعربية ، فقال لهم : هر كه درم اندوزد جزايش دوزخ بأشد [4] . 437 - أبو بصير : قلت لأبي الحسن ( عليه السلام ) : جعلت فداك ، بم يعرف الإمام ؟ فقال : بخصال : أما أولها فإنه بشئ قد تقدم من أبيه فيه بإشارة إليه لتكون عليهم حجة ، ويسأل فيجيب ، وإن سكت عنه ابتدأ ، ويخبر بما في غد ، ويكلم الناس بكل لسان . ثم قال لي : يا أبا محمد ، أعطيك علامة قبل أن تقوم ، فلم ألبث أن دخل علينا رجل من أهل خراسان ، فكلمه الخراساني بالعربية فأجابه أبو الحسن ( عليه السلام ) بالفارسية ، فقال له الخراساني : والله ، جعلت فداك ما منعني أن أكلمك بالخراسانية غير أني ظننت أنك لا تحسنها ، فقال : سبحان الله ! إذا كنت لا أحسن أجيبك فما فضلي عليك ؟ ثم قال لي : يا أبا محمد ، إن الإمام لا يخفى عليه