نام کتاب : أهل البيت في الكتاب والسنة نویسنده : محمد الريشهري جلد : 1 صفحه : 157
246 - الإمام الصادق ( عليه السلام ) : إن العلماء ورثة الأنبياء ، وذاك أن الأنبياء لم يورثوا درهما ولا دينارا ، وإنما أورثوا أحاديث من أحاديثهم ، فمن أخذ بشئ منها فقد أخذ حظا وافرا ، فانظروا علمكم هذا عمن تأخذونه ؟ فإن فينا أهل البيت في كل خلف عدولا ، ينفون عنه تحريف الغالين وانتحال المبطلين وتأويل الجاهلين [1] . 247 - الإمام الرضا ( عليه السلام ) - في صفة الإمام - : ناصح لعباد الله ، حافظ لدين الله [2] . ( 1 / 12 ) أبواب الله 248 - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : نحن باب الله الذي يؤتى منه . بنا يهتدي المهتدون [3] . 249 - الإمام علي ( عليه السلام ) - في خطبة يذكر فيها فضائل أهل البيت ( عليهم السلام ) - : نحن الشعار [4] والأصحاب ، الخزنة والأبواب ، ولا تؤتى البيوت إلا من أبوابها ، فمن أتاها من غير أبوابها سمي سارقا [5] . 250 - عنه ( عليه السلام ) : إن الله تبارك وتعالى لو شاء لعرف العباد نفسه ، ولكن جعلنا أبوابه وصراطه ، وسبيله والوجه الذي يؤتى منه ، فمن عدل عن ولايتنا أو فضل علينا غيرنا فإنهم عن الصراط لناكبون ، فلا سواء من اعتصم الناس به [6] ، ولا سواء
[1] الكافي : 1 / 32 / 2 ، بصائر الدرجات : 10 / 1 كلاهما عن أبي البختري . [2] الكافي : 1 / 202 / 1 عن عبد العزيز بن مسلم . [3] فضائل الشيعة : 50 / 7 ، تأويل الآيات الظاهرة : 498 كلاهما عن أبي سعيد الخدري . [4] الشعار : الثوب الذي يلي الجسد لأنه يلي شعره ، ويراد به الخاصة والبطانة . ( النهاية : 2 / 480 ) . [5] نهج البلاغة : الخطبة 154 . [6] قال الفيض الكاشاني : يعني ليس كل من اعتصم به الناس سواء في الهداية ، ولا سواء فيما يسقيهم ، بل بعضهم يهديهم إلى الحق وإلى صراط مستقيم ، ويسقيهم من عيون صافية ، وبعضهم يذهب بهم إلى الباطل وإلى طريق الضلال ، ويسقيهم من عيون كدرة ، كما يفسره فيما بعد ، " يفرغ " أي يصب بعضها في بعض حتى يفرغ ( الوافي : 2 / 87 ) .
157
نام کتاب : أهل البيت في الكتاب والسنة نویسنده : محمد الريشهري جلد : 1 صفحه : 157