التزامه به يجعله من سوية لا يدانيه فيها أحد من الناس . . وبالنسبة لما قاله السيد مرتضى من « أن إطلاق عبارة « أهل البيت » على الزوجات ، وكونهن مشمولات بها موضع شك كبير ، إن لم نقل : إنه يمكن الجزم بخلافه ، فقد قال الزبيدي : « ومن المجاز : الأهل للرجل : زوجته ، ويدخل فيه الأولاد » . . فنقول : إن معظم أفعال وأسماء اللغة العربية هي عبارة عن مجاز . ومعظم الكلام القرآني أيضاً والذي هو بلسان عربي مبين يعتمد على ألفاظ مجازية . فمثلاً فعل « وعى » في الأصل معناه : وضع في وعاء . لكنه أطلق في ما بعد على فهم الإنسان لمسألة أو قضية ما ، واشتق منه « الوعي » . وفعل « عقل » معناه : ربط في الأصل . وهكذا . . فليس هناك أي مشكلة في أن يكون استعمال « الأهل » للزوجة مجازياً . . ثم إن القرآن الكريم تُستعمل فيه كلمة « الأهل » للدلالة على الزوجة بشكل كبير . وإليك بعض الآيات الكريمة الدالة على ذلك : قالت امرأة العزيز لزوجها : * ( مَا جَزَاءُ مَنْ أَرَادَ بِأَهْلِكَ سُوءاً إِلاَ أَنْ يُسْجَنَ أَوْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ) * [1] . وقال لوط ( عليه السلام ) : * ( رَبِّ نَجِّنِي وَأَهْلِي مِمَّا يَعْمَلُونَ فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ