وبعضهم ذكر الزوجات ، وأصحاب الكساء باستثناء النبي ، كما عن الفخر الرازي ، والخطيب ، كما ذكره القسطلاني على البخاري [1] . 3 - وقيل المراد : النبي وحده [2] . 4 - وقيل : المراد بنو هاشم ، ولا يشمل النساء [3] . 5 - وقيل : المراد بهم من ناسبه ( صلى الله عليه وآله ) إلى جده الأدنى . 6 - وقيل : من اجتمع معه في رحم . 7 - وقيل : من اتصل به بسبب أو بنسب [4] .
[1] راجع في ذلك كلاً أو بعضاً : السنن الكبرى ج 2 ص 150 وتهذيب تاريخ دمشق ج 4 ص 208 و 209 والمواهب اللدنية ج 2 ص 123 وفتح القدير ج 4 ص 280 وإسعاف الراغبين مطبوع بهامش نور الأبصار » ص 108 ومرقاة الوصول ص 107 و 108 والجامع لأحكام القرآن ج 14 ص 183 وكلام ابن روزبهان موجود في دلائل الصدق ج 2 ص 94 وراجع نظرية الإمامة ص 181 و 182 عن التحفة الاثني عشرية ص 202 . [2] راجع : الصواعق المحرقة ص 141 . [3] راجع فتح القدير ج 4 ص 280 والجامع لأحكام القرآن ج 4 ص 183 عن الثعلبي ، وزيد بن أرقم وتفسير الميزان ج 16 ص 310 ولباب التأويل للخازن ج 3 ص 466 وإسعاف الراغبين « مطبوع بهامش نور الأبصار » ص 108 وفي ص 107 قال : « وفي رواية : أنه أدرج معهم بقية بناته ، وأقاربه ، وأزواجه » . [4] المواهب اللدنية ج 3 ص 127 .