نام کتاب : الهجرة إلى الثقلين نویسنده : محمد گوزل الآمدي جلد : 1 صفحه : 422
الأرض قسطاً وعدلاً كما مُلِئت ظلماً وجوراً ، وهو منجي العالم ، وهو الذي كانت - وما زالت - أعين جميع المستضعفين بانتظاره . فإليك قصّة ولادته من لسان حكيمة بنت الإمام محمّد الجواد ( عليه السلام ) : قالت : بعث إليّ أبو محمد الحسن بن عليّ ( عليه السلام ) فقال : يا حكيمة اجعلي إفطارك عندنا هذه الليلة - فإنّها ليلة النصف من شعبان - فإنّ الله تبارك وتعالى سيُظهِر في هذه الليلة الحجّةَ ، وهو حجّته على أرضه . قالت : فقلت له : ومن أمّه ؟ قال لي : نرجس . قلت له : جعلت فداك ، والله ما بها من أثر ! فقال : هو ما أقول لك . قالت : فجئت ، فلمّا سلّمت وجلست جاءت نرجس تنزع خفيّ ، وقالت لي : يا سيّدتي وسيدة أهلي ، كيف أمسيت ؟ فقلت : بل أنت سيّدتي وسيدة أهلي ؟ فأنكرت قولي ، وقالت : ما هذا يا عمّة ؟ ! . قالت : فقلت لها : إنّ الله تعالى سيهب لك في ليلتنا هذه غلاماً سيّداً في الدنيا والآخرة . قالت : فخجلَتْ واستحيَتْ ، فلمّا أن فرغت من صلاة العشاء الآخرة أفطرت و أخذت مضجعي ، فرقدت ، فلما أن كان في جوف الليل قمت إلى الصلاة ، ففرغت من صلاتي وهي نائمة ليس بها حادثة ، ثم جلست معقِّبة ، ثم اضطجعت ثم انتبهت فزعة وهي راقدة ، ثم قامت فصلّت ، ونامت . قالت حكيمة : فخرجت أتفقّد الفجر ، فإذا أنا بالفجر الأوّل كذنب
422
نام کتاب : الهجرة إلى الثقلين نویسنده : محمد گوزل الآمدي جلد : 1 صفحه : 422